فهرس الكتاب

الصفحة 476 من 1022

عاد بريجينيف، بعد أن صحح له مرافقوه أخطاءه، إلى الحديث عن خطة حول سيادة مشتركة نووية ما بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي

عندي اقتراح أخر، ينبغي أن تقنعواد. كيسنجر أننا سنصبح حلفاء في ميدان الأسلحة النووية، وعندئذ سيزول كل شيء، عندئذ نستطيع أن نقدم تنازلا وتوقع اتفاقية، ليس هنا بل في واشنطن، عندئذ لن تكون هناك مشكلة إزاء الأسلحة النووية لأننا سنكون حلفاء

وحلفاؤنا سيطمئنون أيضا نحن كنا مصممين على تجنب أي انطباع بسيادة سوفيتية - أمريكية مشتركة، ولو بثوب طوباوي. تقادي فورد تلميح بريجينيف قائلا:

دعنا نقوم بذلك خطوة خطوة، نحن نتعاون في عدة ميادين من قبل ونفعل ذلك حتى في ميدان الفضاء، وهكذا فإننا لا نعرف أبدا إلى أين يمكن أن نذهب اقترح بريجينيف، بعد التراجع الكامل الآن إلى الحواصل المشتركة، سقفا يتألف من 2400 منصة إطلاق على مدى عشر سنوات، مع رسالة من الجانب الأمريكي تعد بألا نزيد أكثر من 2200 منصة قبل 1983 - وهو ما يعني عملية الاقتراح نفسه الذي عرضه علي في موسكو باستثناء أن التحديد الأمريكي سيكون سرا وليس علانية. أوضح فورد أن الرأي العام لن يؤيد التفاوت، وأن الرسالة الجانبية لن تلزم خليفته، عرض بربجينيف اقتراحا بسيطا: «أن يبقى الرئيس فورد في السلطة لماذا ينبغي أن يرحل؟ .. أثارت تلك الملاحظة هبة أخرى من الهمسات في الجانب السوفييتي فيما أخذ غروميکو بشرح الرئيسه أن الرؤساء الأمريكيين لا يحق لهم البقاء أكثر من فترتين من أجل تحفيز السوفييت على القبول بالحواصل المتكافئة والتخلي عن التعويض» بالقواعد عبر البحار، عرض فورد التوقف عن وضع الغواصات الحاملة للصواريخ في مينا، رونا، أسبانيا، بعد عام 1983. كشأن كثير من أحكام اتفاقية سالته، فإن هذا الإجراء يمثل خطط أمريكية موجودة، لأنه في عام 1983 ستجعل الصواريخ بعيدة المدى على غواصات بوزيدون وترايدنت القواعد المتقدمة للغواصات غير ضرورية. أثار بريجنيف بعد ذلك مسألة. طرحت علي من قبل في موسكو من قبل كورنبينکو? تصل إلى سميم الفجوة بين خططنا الدفاعية ووضعنا في اتفاقية سالته، حيث تأثرت الأخيرة بسياساتا الداخلية: كيف نستطيع الوصول إلى مستوى 2400 منصة إطلاق بدون بناء صوامع جديدة، وهو ما كان محظورا بموجب اتفاقية سالت - ا؟ أوضحت أن غواصات ترايدنيت تحمل 24 صاروخا بدلا من 16 على قوارب بولاريس. وهذا من شأنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت