أما قضينا الهجرة اليهودية ومركز الدولة الأولى بالرعاية للاتحاد السوفييتي فقد ذكرتا في سياق تکرار التفاهمات القائمة، ولم يشر بريجينيف مطلقا إلى الرسالة التي سلمها غروميكو إباي في موسكو أثناء جولتي في شهر تشرين الأول، مما عزز قناعتنا بأنها ضرورية للتدوين، وقد لخص فورد فهمه للأمور كما يلي
لسوء الطالع أن أحد أعضاء مجلس الشيوخ عندنا ذكر أرقاما لم يوافق عليها كلانا. أريد أن أؤكد لكم أنني لم أؤكد أية أرقام، إذ لم ترد أية أرقام أثناء تبادلنا الرأي. لقد عرضنا فقط ثلاثة مبادئ، الأول، أنه لن يكون هناك تحديد للطلبات، والثاني أنه لن يكون هناك رفض إلا لأسباب أمنية، والثالث أنه لن يكون هنالك مقاضاة لمقدمي الطلبات. ولكننا لم نفترض أي رقم معين. أكد بريجيتيف ما لخصه فورد: «لن يعاقب أحد أو يدان أو يتعرض لأي أذى، ولن تفرض أية ضريبة. ولكنه أكد - كما فعل في موسكو - أنه منذ حرب الشرق الأوسط عام 1973، هبط عدد المتقدمين بطلبات للهجرة إلى اسرائيل بشدة. وفي لقاء خاص ضم بربجينيف و غروميکو ودوبرينين، والمساعد الخاص ل?ر?جينيف من الجانب السوفييتي، وضم فورد وبرينت سكوكروفت والسفير ستوبسبل وضمني من الجانب الأمريكي، عاد بريجينيف إلى مشروعه المفضل حول السيادة النووية المشتركة للقوتين العظميين. منذ رحلتي إلى موسكو لخص بريجينيف اقتراحه بأن يتضمن تعهدا من جانب الفوتين العظميين بعدم استخدام الأسلحة النووية إحداهما ضد الأخرى ويتضمن ذلك تحالفا عمليا ضد أي طرف ثالث يستخدم الأسلحة النووية. طرح فورد بعض الأسئلة الاستيضاحية ثم أحال الموضوع على دوبرينين وعلي من أجل استطلاع أوسع. ولم يثر أحدنا الموضوع ثانية. كان هدفنا الأول في فلاديفوستوك أن تحافظ على علاقات الشرق به غرب في فترة اضطراب أمريكي داخلي شديد وهجوم على الانفراج، لم يكن لدي أي طرف أية أوهام بأن اتفاقية مبدئية تستطيع أن تخلق ما هو أكثر من سنة لسباق الشلح الذي أصبع نوعيا بصورة أساسية. ومع هذا فلنا في أنفسنا إنها كانت خطوة أولى مهمة نحو تخفيضات و اتفاقيات أكثر تعقيدا. وهي قد حافظت على استمرار الحوار، تاركة الفرصة مفتوحة أمام فترة طويلة من السلام سوف تعدل أهداف الاتحاد السوفييتي بالتدريج وربما حتى طبيعة النظام السوفييتي نفسه. وكل زعيم سوف يسعى لأسبابه الخاصة إلى المحافظة على جو التعاون، وعندما افترق فورد وبريجينيف كان كلاهما على ثقة أنهما حققا هدفهما بخلق أساس جديد للعلاقات الأمريكية - السوفييتية دا