هيلاند، وجون لودال (محلل أنظمتنا) والسفير سنويسيل، وأنا - نمشي في دوائر حول الحديقة في جو بارد لم يكن بنصوره أحد، قال هيلاند إن بريجينيف قد تراجع بسهولة نسبيا، وينبغي أن نحاول انتزاع تنازل أخر، وفي موسكو أعلمني بريجينيف أن الاتحاد السوفييتي قد نوى أن يبني 180 صاروخا من نوع ميرف فقط من أصل صواريخه الثقيلة ال 280 (SS - 18) وحضنا هيلاند على أن نحاول تحويل هذا التنازل الفردي إلى جزء من اتفاقية «سالته
في الجلسات التي بدأت بعد ذلك بوقت قصير بعد العاشرة من صباح اليوم التالي، يوم الأحد 24 تشرين الثاني، حاول فورد هذا، استلم الحوار غروميکو، الذي كان يظن بلا شك أن رئيسه قد ذهب بما فيه الكفاية في الليلة السابقة، كان المفاوض المثالي الذي لا يمكن أن يقدم أي تنازل فردي جوهري إلا بصعوبة، وقد سعى غرو ميکو، المحنك، إلى انتزاع تنازل بالمقابل. قال إنه قد يوافق على حد 180 صاروخا من نوع دمبرف، مقابل أن توافق الولايات المتحدة على سقف مقداره 2200 منصة إطلاق حتى عام 1983.
أظهر الحوار إلى أي حد كان الجدال حول اتفاقية سالت، نظريا. كان غروميکر بعرض الحد من صواريخ ميرف، السوفييتية بمقدار قد لا يحتمل أن يصل إليه الاتحاد السوفييتي عام 1985، في مقابل الحد من الصواريخ الأمريكية حتى عام 1983 والتي لم يكن لدينا خطة لها. قابضنا على منتي صاروخ لم نكن ننوي أبدا أن نبنيها مقابل ألف رأس حربي (مفترضين أن كل صاروخ من نوع SS - 8 ايحمل عشرة رؤوس) لم يكن السوفييتيت ينوون نشرها أبدا. وقد تأكد هذا عندما سمع خبراؤنا في الشؤون السوفييتية ذوو الأذان العادة السمع بريجييف يهمس في أذن غروميكو أن اقتراحنا في النهاية كان بعكس البرنامج السوفييتي القائم
استغرق البحث في الحد من الشلع الكثير من الوقت بحيث لم يعد هناك إلا فرصة ضئيلة جدا المناقشة قضايا أخرى. کرر بريجينيف الخط السياسي السوفيتي المعتاد في الشرق الأوسط، ينبغي أن نعود اسرائيل إلى حدود 1967، وأن يعود «مؤتمر جنيف، إلى الانعقاد بأسرع وقت ممكن لتحقيق تلك الأهداف، وكان جواب فورد مالوفاء وافق على الرغبة في إعادة عقد مؤتمر جينيف في النهاية، واقترح أن يناقش دو برينين وأنا الشروط. وكان على بريجينيف أن يعرف أن هذا يعني الاستمرار في أساليبنا التكتيكية وادارتنا المنفردة لعملية السلام لمدة جولة واحدة أكثر على الأقل
أبدى فورد استعدادا أكبر تجاه. مؤتمر الأمن الأوروبي. وكان قد قال في مباحثاته الأولية مع المستشار الألماني هيلموت شميدت و الرئيس الفرنسي فاليري جيسكار دبستان في شهر كا، إنه يؤيد مؤتمر قمة بعقد عام 1975، مفترضا أنه لا يستطيع أن يحقق تقدما حول صيغة تسمح بالتغيير السلمي اللحدود الأوروبية.