لم يجر اللقاء مع الشيوخ، والإخفاق في ترتيبه كان خطأ كبيرا. وفيما بعدت جرت جميع أشكال التحليلات المعقدة التي تعزو هذا الخطأ غير المقصود إلى افتقار متأصل للصدق أو محاولة متعمدة ما التضليل الكونغرس، ويمكن أن يوجد تفسير أفضل مع مرور الوقت
عندما ناولني غروميکو الرسالة كنت لا أستطيع العودة إلى واشنطن إلا بعد أسبوعين، إذ كان على أن أتوقف في الهند، وبنغلادش، وباكستان و افغانستان، و ايران، ورومانيا ويوغسلافيا، وإيطاليا، ومصر والعربية السعودية، والأردن وسوريا واسرائيل وتونس. وكان فورد بسهم في حملة انتخابات الكونغرس قبل أسبوع من ظهور النتيجة حيث انتخب كونغرس يهيمن عليه ماكففرن، مما يعني مزيدا من الصعوبات للرئيس الجديد، كان هنالك أسبوع واحد ما بين عودتي ومغادرة فورد إلى طوكيو، وسيئول، وفلاديفوستوك
كانت هناك عفية جزئية أمام الإنشاء عن الموضوع، فالكونقرس كان في عطلة، والشيوخ كانوا خارج المدينة، والاتصال الداخلي كان لا بد أن يتم مع مجموعة جاكسون، وهو اتصال لم نكن نتحمس له مثل عدم تحمسنا إلى موعد مع طبيب أسنان لا يستعمل المخدر. وتعزز افتقارنا إلى الشعور بالإلحاح عندما کتب بريجينيف في اتك إلى فورد ليشكره على إرسالي إلى موسكو، مشيرا إلى المرونة في اتفاقية سالت، دون أن يذكر الجدل حول رسالة غروميکو.
لهذا اخترنا أن ننتظر نتائج فلاديفوستوك، حيث لن يشير لا بريجيف ولا غروهيكو إلى الرسالة, عند عودنا إلى واشنطن كان علينا أن ندافع عن اتفاق فلاديفوستوك ضد هجوم آخر من جاكسون. وقرر فورد أنه لما كان بريجينيف لم يشر إلى رسالة غروميکو، سيكون من الأفضل الاستشهاد بمضمونها دون الإشارة اليها
الخص بياني أمام لجنة مجلس الشيوخ المالية عمليا رسالة غروميكو على الوجه التالية لقد اتضح لنا بجلاء أن التفسيرات السوفييتية كانت تتطبق على تحديد المعايير ولا تمثل التزاما بالأعداد، وإذا ما استخدم أي رقم فيما يتعلق بالهجرة السوفييتية فسيكون هذا من مسؤوليتنا بالكامل، وهذا يعني أن الحكومة السوفييتية لن تكون مسؤولة أو ملتزمة بأي رقم، وهذه النقطة نم توضيحها بجلا، لأعضاء الكونغرس الذين تعاملنا معهم (11) "الدهشني رحب جاكسون بذلك البيان لأنه يسير أبعد مما أذعناه سابقا على الملأ، ولم يعد من المهم إذا ما كان يقصد هذا كملامة من علامات الاسترضاء أو إذا ما كان غاضبا إزاء ما كان يمكن أن يفعله. لقد قدم لجاكسون وقواه أخيرا الشعرة التي قصمت ظهر البعير. ووسيلتهم إليه كان التعديل (الذي قدمه السيناتور إدلاي ستيفسون الثالث) للتوسيع السنوي لسلطة الرئيس لضمان قروض مصرف التصدير والاستيراد .. لقد بين للاتحاد السوفييتي ضرورة تطبيق قيود خاصة بالنسبة لها. فقروض بنك التصدير"