فهرس الكتاب

الصفحة 494 من 1022

والاستيراد مقيدة بحدود 75 مليون دولار في السنة، أو 300 مليون دولار لفترة أربع سنوات، والقروض الإضافية تحتاج إلى موافقة الكونغرس، والقروض الخاصة بالتعدين والموارد الطبيعية ممنوعة تماما كان وضع الاتحاد السوفييتي الآن أسوأ فيما يتعلق بالتجارة من فترة ما قبل الانفراج، أو قانون التجارة. السعي إلى وضع متكافئ قد حوله الكونغرس إلى نظام للتفرقة (أو التمييز) المشروعة. وضع الدولة الأكثر رعاية لا يمكن ضمانه إلا بتنازل رئاسي عرضة التجديد سنوي، مما يجعل الاتحاد السوفييتي الدولة الوحيدة الخاضعة لمثل هذه القيود. وكان التجديد الأول موعده في شهر نيسان 1976، الذي اختير لإعطاء جاكسون أكبر قدر من التشجيع في المنافسات الرئاسية القادمة الأولية. بالنسبة للسوفييت لم يكن هذا يحقق لهم وضع مفيدة: إذ إن الهجرة إذا زادت فسوف يدعي جاكسون المصداقية في إشارته إلى أن الضغط يعطي نتيجة، وإذا لم تحقق النسبة التي حددها جاكسون فسيتهم الزعماء السوفييت بخرق تأكيدات لم يقدموها فعلا من قبل، وبوضع قيود على قروض، مصرف الاستيراد والتصدير، لأول مرة لم يعد هناك الآن أي جانب من جوانب العلاقة الأمريكية - السوفييتية بخلو من الهجوم من ذلك التحالف الغريب والعاطفي ما بين النشطاء الليبراليين والمحافظين. وضع الدولة الأكثر رعاية الذي كان المقصود منه أن يكون حافزا لسلوك دولي سوفييتي مسؤول و الذي أوقفه نيکسون حتى يحصل تقدم على محور برلين، وفيتنام، واتفاقية وسالته ودفع قروض الإعارة والتأجير - رغم الاحتجاجات الليبرالية المتواصلة - أصبع الآن شرطا لإحداث تغييرات في الممارسات السوفييتية الداخلية، ومحاولة إحداث توازن بين نظامين استراتيجيين قائم على برنامج الأسلحة الأمريكية. كنا نطالب بإلحاح بتنازلات ولكننا لا محرومين في الوقت نفسه من قدرة تقديم تعويض، كان الاتفاق مع الولايات المتحدة ينبغي أن يعتبر مكافأة لهم. في 18 كا عرض السوفييت قيود هذه المسيرة. ونشروا رسالة غروميكو عن صندوق النقد في 26 ثا مع بيان يؤكد على أن أية شروط جديدة تعاك اتفاقية التجارة العام 1972 التي جعلت من اتفاقية الدولة الأكثر رعاية مشروطة فقط بتسوية دين الإعارة والتأجير، ومع أنه بات من الواضح الآن أن أرقام جاكسون عن الهجرة كانت فارغة المحتوى، فإن الكونغرس مع هذا عمل على تحرير «قانون التجارة العام 1974. وعمد جاكسون نفسه إلى إقفال المناقشة حول الجدل. أي وضع قيود على خطب الشيوخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت