فات الوقت لإنقاذ اتفاق الدولة الأكثر رعاية أو الهجرة اليهودية عن طريق المناورات البرلمانية، وفي 25 كا وجه بريجينيف رسالة شخصية إلى فورد. وكانت هذه الأولى من نوعها منذ فلاديفستوك، بعصبية واكتتاب رفض بريجينيف مرة أخرى تشريع الكونغرس الذي يربط التجارة ما بين الشرق والغرب بالهجرة اليهودية. لن يقبل الاتحاد السوفييتي أي تنازل أو أية شروط سوي التسوية التي تمت حول الإعارة والتأجير. ولكن بريجينيف كان حريصا على التأكيد على أن عدم الاتفاق على التجارة لن يؤثر على الجوانب الأخرى العلاقة الشرق بالغرب سوف نقوم من جانبنا بكل ما هو ضروري لدفع علاقاتنا إلى الأمام في مناطق كانت حتى الآن موضع اهتمامنا الشديد وكرس كلانا من أجلها الكثير من الجهود، وهذه تتطبق على علاقتنا الثنائية السوفييتية الأمريكية وعلى المشكلات الدولية التي تمس مصالح بلدينا. وانتهت الرسالة بنداء حزين يطلب من فورد أن يمنح القادة السوقيت نعمة «أرائكم التحسين الوضع القائم لم يكن لدي فورد الكثير ليقوله، فقانون التجارة سوف يتوقف سريعا، واتفاقية سالته فريسة مساومة حول مسائل فنية لا حل لها، وفي النهاية ستكون موضع مشاكسة مريرة في الكونغرس بشأن المصادقة عليها. الأثر الوحيد الباقي لهذه الرابطة هو مؤتمر الأمن الأوروبي، والسبب الرئيس لنجاته من النقد أن نقادنا لم يأخذوه بعد على محمل الجد - ومع هذا عندما يقترب موعد إقراره بعد ستة أشهر فيستعرض للانتقاد الشديد أيضا. أجل فورد الرد على بريجينيف حتي يتجاوز مشروع قانون التجارة تحدي الكونغرس في النهاية، وفي 3 كانون الثاني (يناير) وقع قانون التجارة لعام 1974 معتبرا إياه جانبا مهما من علاقتنا التجارية والشاملة مع البلدان الشيوعية، وعبر في الوقت نفسه عن ونحفظانه تجاه الحكمة من اللغة التشريعية التي لا تبدو إلا معارضة تمييز بة .. حاولت أن أقنع دو برينين بانه ينبغي على الاتحاد السوفييتي أن يرجى الجدل حول الشروط حتى مراجعة الكونغرس السنوية الأولى للدولة الأكثر رعاية، MNF المقررة لمدة 18 شهرا
من الأن كان الطلب غير ذي جدوى، في 10 لكل مسلم دو برينين رسميا مذكرة ترفض الدهون ومركز الدولة الأكثر رعابة، وفقا للشروط التي وضعها الكونغرس. وضاعت الأن العناصر الأساسية لاستراتيجية الارتباط التي نقوم بها، ولكن لما كانت التوترات ما بين الشرق والغرب قد أصبحت أكثر توقعا كانت