يواجه أشكالا مختلفة من الضغوط المتطرفة، وقد هذا الانتصار بأنه معاد إلى حد
كبير للمصالح القومية الأمريكية وصف السفير الأمريكي في تشيلي إدوارد گوري، وهو ديمقراطي قديم معين من قبل جونسون واحتفظ به نيکسون، فوز الهندي عام 1970 كمايلي
إنها حقيقة محزنة أن تسلك تشيلي طريق الشيوعية بموافقة نسبة لا تزيد عن ثلث الشعب (%36) . ولكن هذا حقيقة ثابتة، وسيكون لها أكبر الأثر في أمريكا اللاتينية وسواها، لقد عانينا هزيمة نكراء آثارها ستكون محلية وعالمية، بل وستظهر بشكل مباشر وسريع على بعض البلاد وفي وقت متأخر على بلدان أخرى .. وفي ظل هذه الأجواء الثقيلة في السبعينيات و الشبيهة بأجواء الحرب الباردة (1960) فسرت هذه الأعمال السرية، التي وضعت لتمكين الأحزاب الديمقراطية والصحافة الحرة من الاستمرار، بأنها تدخل غير مشروع في شؤون تشيلي الديمقراطية الوطنية وفي انتخابات 1970 التي جرت في أيلول، قال أليندي أغلبية الأصوات لأن المرشحين الاثنين الديمقراطيين قد افتسموا الأصوات التي كانت ضد أليندي، والتي بلغت في مجموعها %64، وكانت الأعمال السرية هي محاولة من وكالة الاستخبارات المركزية المدفوعة من قبل البيت الأبيض، لتشجيع البرلمان التشيلي (الملتزم بدستوره القاضي انتخاب الرئيس في حال إحراز أحد المرشحين الأغلبية) على ترتيب المنافسة بين المرشحين. إن فوز الأحزاب الديمقراطية كان محتملا في حال انضمامهم إلى لائحة
واحدة. فشل المجهود الذي سمي بالعملية --- وعين أليندي رئيسا لتشيلي بغالبية أصوات البرلمان التشيلي
أمر الرئيس نيکسون بالتركيز المكثف على نتائج الانتخابات التشيلية وسميت هذه العملية بالمسار -2 - (في الحقيقة لم تستخدم أي خطة ضمن هذه العملية، وكان منشؤها ناجما عن رفض نيکسون لافتعال أي نزاع مع البيروقراطية صعبة المراس، التي تم وصفها في الفصل --. وذلك في السباق المحموم للانتخابات التشيلية. وبدا واضحا أن أوفر المرشحين(3) خطأ للتغلب على البندي كان جورج إليساندري من حزب المحافظين، أما المرشح الديمقراطي المسيحي، رادو ميرو توميك، فلم يحصل على أكثر من 20 % من الأصوات، وكان نيکسون، الذي يعارض وبشدة قيام نظام مشابه لنظام کاسترو، پر بد أن يدعم أليساندري، كانت وكالة الاستخبارات وادارة الولاية، التي تعودت العمل مع الديمقراطيين المسيحيين وتجنبت مساعدة حزب المحافظين، تعارض مثل هذا الاندماج الصربع، موضحة بأن أليساندري لبس