فهرس الكتاب

الصفحة 514 من 1022

بحاجة لدعم خارجي حاليا، وبعد إلحاح من البيت الأبيض، وافقت وكالة الاستخبارات ووزارة الداخلية ولكن في وقت متأخر، على تقسيم المساعدة البالغة 2 مليون دولار بالتساوي بين الأحزاب الديمقراطية. ملفية بذلك نفسها، >

وعندما فاز أليندي، بعكس توقعات الدولة ووكالة الاستخبارات، شعر نيکسون بأن تصرفاته قد وجدت ما يبررها، وقرر بأنه لن يقبل مرة أخرى بمعارضته من قبل البيروقراطية، فدعاهبليز طالبا منه أن بجد طريقة لمنع تعاظم قوة أليندي ولمنع شعوره بأنه مقيد باعتبارات مائية، إلا أنه لم يقدم خطة معينة لكيفية إنجاز هذه المهمة

وحالما تم هذا، قامت البيروقراطية التي تم تشذيبها، عبر الأقنية النظامية على مستوى لجنة ال 40. بتنفيذ فكرتها الخاصة في تهيئة سباق رئاسي بين اثنين من المرشحين كما ذكر سابقا، وكانت العملية تراك -2 - (Track - II قد تحولت فعليا إلى محاولة لتشجيع القوات التشيلية العسكرية كي تدعم سيناريو العملية 1 -(Track - ll وفي الخامس عشر من تشرين الأول أمرت بإيقاف العملية -2 - قبل أن ينم تطبيقها، وبعد أسبوع اختطف رئيس أركان تشيلي ثم قتل من قبل المتآمرين الذين تورطوا في العملية -2 - والذين انفصلنا عنهم) ، وقد أعفت التحريات الشاملة التي جرت من قبل لجنة مجلس الشيوخ إدارة نيکسون من تهمة تورطها بخطة الاغتيال

وبالطبع انتهت العملية -1 - بانتخاب أليندي من قبل مجلس النواب التشيلي.

وبذلك تحففت مخاوفنا لأن أليندي، فور استلامه للسلطة، حاول وبشكل رسمي خنق الآراء الحرة فقد فمع وسائل الإعلام وقيد الاتحادات العمالية الحرة، وقام بتغييرات اجتماعية ودستورية بالجملة وعند هذه النقطة البعث البرنامج السري من جديد من أجل دعم المؤسسات الحرة في محاولة لإبقاء المعارضة الديمقراطية على قيد الحياة (4)

وبالرغم من أن التهمة الحالية الموجهة لوكالة الاستخبارات الأمريكية هي إساءة التصرف و استعمال السلطة، إلا أن الهدف الحقيقي من الهجوم كان جوهر السياسة الأمريكية الخارجية، فمهاجمة وكالة الاستخبارات قد تحولت إلى محاولة لتقليل دور البلاد القومي، وقد وصف النائب تشبرش العملية التشيلية، الموضوعة للحفاظ على الديمقراطية في تشيلي، بأنها رمز لهروب البيت الأبيض من تورطه في مجازفات خارجية غير ضرورية. وقد كان اتفاق الرؤساء الثلاثة - اثنان ديمقراطبان وواحد جمهوري على أن فوز أليندي يهدد المصالح الأمريكية الحيوية، وينظر إليه على أنه دليل انحراف أكثر من كونه دليلا على اتفاق الحزبين

في الثامن من أيلول 1974، وبعد أربعة أسابيع من أداء فورد للقسم، اتهمت مقالة صادرة في جريدة نيويورك تايمز، حكومة نيکسون بالقيام بنشاطات سرية تقوض بمو حكومة أليندي، وذلك بتضليل الرأي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت