فهرس الكتاب

الصفحة 518 من 1022

في فترة السنوات الثلاث أو الأربع الماضية، بذلت جهود معينة من قبل حكومة البندي لتدمير الإعلام المعارض: المكتوب و الإلكتروني، ولتدمير الأحزاب السياسية المعارضة (8) وقد بذلنا جهدا في هذه القضية وذلك لمساعدة ودعم استمرار الصحف العادية والإلكترونية المعارضة كذلك والأحزاب السياسية المعارضة ولم تقر أي حكومة كبيرة بأنها قامت بعمليات سرية، أو أنها قدمت على الأقل شرح لطرق مراجعة تلك العمليات، ولكن بعيدا عن الوقوف في وجه التيار، فإن إقرار الرئيس للشعب بمعرفته بالعمليات السرية، قدم نقطة تركيز جديدة للهجوم على أجهزة الاستخبارات إن جيل النواب والشيوخ الذين انتخبوا في أعقاب «ووتر غيت، كانت لديه شكوك فطرية تجاه دوافع الفرع التنفيذي، وقد قئت عبارة «انتهاكات وكالة الاستخبارات، اعتراضاتهم على مفهوم العمل السري وعلى وكالة الاستخبارات بوصفها رمزا لدورها في الحرب الأمريكية الباردة، والتي كانوا مصممين على إنهائها. وحتي حذف هذه المرحلة المبكرة، كان سلوك مدير الأسخبارات غامضا، فمن الواضح أن كولبي كان يصب الزيت على النار، وذلك بعدم قدرته، أو عدم رغبنه على وقف تسرب المعلومات من وكالته، ولم تكن تلك التسريبات تشكل مشكلة رئيسية قبل أن يصبح کولبي مديرا، لكنها الآن أصبحت غزيرة، وأصبح يشار إليها بنداء من كولبي إلى البيت الأبيض حول بعض التساؤلات، التي قال بأن وكالة الاستخبارات سبق أن ردت عليها. وقد بدا، في الوقت نفسه، مترددا في تزويد المعلومات اللازمة لحماية البيت الأبيض مثال جيد على هذا مقالة ظهرت في نيويورك تايمز» في العشرين من أيلول بقلم هيرش إذ اتهمتني أنا و الرئيس فورد بأننا قد كذبنا بقولنا، وذلك في السادس عشر من أيلول، بأن موارد وكالة الاستخبارات قد ذهبت للأحزاب السياسية فقط، وليس لدعم الأعمال السياسية مثل الإضرابات" (9) . تعطي المخابرة الهاتفية التالية التي جرت في اليوم نفسه بيني وبين كولبي نكهة لذلك الجو حيث كان من الصعب على البيت الأبيض اكتشاف ما يحدث أو انتزاع المعلومات"

الموثوقة من مدير الاستخبارات کيسينجر: ما قصة هيرش اليوم؟ هل فعلا هذا حقا؟ کولبي: لقد هاتفني البارحة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت