من جهته حول السادات الاتجاه، على حساب عزل نفسه عن العالم العربي، نحو مفاوضات مصرية - إسرائيلية منفصلة وسلام نهائي
أما الزعماء العرب الأخرون فقد عملوا بدرجات مختلفة، على حساب استبعاد أنفسهم عن مفاوضات تالية حول الضفة الغربية، على إرضاء متطلباتهم السياسية الداخلية، وذلك عن طريق تأبيد منظمة التحرير الفلسطينية
خلال هذه الفترة أحكمت الولايات المتحدة الطوق حول القوى التي ما إن يسمح لها أن تشارك. حتى تسارع إلى تدمير عملية السلام، وهم: المتطرفون العرب، والاتحاد السوفييتي، كما أن معظم حلفائنا الغربيين سيحاولون عندند التحرر من أزمة النفط بدعم المواقف العربية المتطرفة، كان مقياس الإنجاز أنه تأكد لجميع الأطراف أن الإطار الدبلوماسي الذي أوجدناه ينبغي أن يستمر تحت الإشراف
الأمريكي