وصدرت التعليمات في آنيسان إلى السفير آيلتس في القاهرة للإجابة بالروح ذ انها عن سؤال فهمي عن الأفكار الأمريكية الجديدة
بالنظر إلى اقتراح فهمي - وهو أن نقترح بعض الصياغات من أجله ومن أجل السادات - بنبغي لك أن تبلغ فهمي أنني أفضل أن أجعل هذه الفكرة في حالة تعليق مزفت إلى أن نتمكن من الوصول إلى حکم بنعلق بالسؤال الأوسع نطاقا حول كيفية مباشرة العمل في الظروف الراهنة، وخلال نبسان کژرت الأطراف مواقفها، ولكنها أدخلت تحسينات عليها أيضا. وخاض السادات التحركات الخاصة بالإعداد للمواجهة الدبلوماسية على الأقل، على الرغم من أنه كان حريصا على ألا يحدد مواعيد نهائية، وفي 23 نيسان الثقي، هو والأسد في الرياض، وأعلنا تشكيل لجنة لتنسيق استراتيجية جمال إسرائيل لم تجتمع نهائيا، على قدر ما أستطيع أن أقرر، وزار فهمي موسكو ووقع على بيان مشترك مع غرو ميکو، پدعو إلى تحضيرات متأنية سابقة على عقد المؤتمر في جنيف، ويصر على إدخال منظمة التحرير الفلسطينية، مع المتعها بالمساواة في الحقوق مع المشاركين الآخرين. وكان فهمي أكثر حنكة ودراية بكثير من أن لا يكون علم أن إسرائيل لن تحضر إذا حضرت منظمة التحرير الفلسطينية، وكان ينادي بشعارات من أجل طريق مسدود، بدلا من الدعوة إلى العمل
وكان الرئيس فورد، بدوره، يبدو، في اجتماعاته الصباحية اليومية سي، وكأنه بحمد حلا شاملا، من دون أن يترجم هذا التفضيل إلى توجيه ما. إنما أباحه في مقابلة شخصية لفريق من مراسلي شبكة CBS التليفازية، في 21 نيسان، ولخص الخيارات الموجودة بين يدي السياسة الأمريكية، بما يلي
هناك الآن ثلاثة خيارات في الواقع، ففي وسعك أن تستأنف المفاوضات المعلقة من دون تقديم التزام بالذهاب إلى جنيف، وفي وسعك أن تذهب إلى جنيف وتحصل على تسوية شاملة، الأمر الذي يعد مسألة بالغة التعقيد، وعلى كل حال فكثير من الناس يؤيدون هذا، ولكن حين نكون بصدد الخوض في هذه المفاوضات من أجل تسوية شاملة، يكون لديك خيار ثالث يتمثل في إمكان الوصول إلى تسوية مؤقتة متفاوض عليها بين طرفين من الأطراف مثل إسرائيل ومصر.
وهذه هي الأن، الخيارات الثلاثة، في الأساس، ولم نتخذ أي قرار (3)
أما على الجانب الإسرائيلي فقد قام ألون و آيا ايبان برحلة إلى واشنطن، وقام بها الأخير بصفته الشخصية إذ كان خلفه قد استعيض عنه بألون عندما خلف رابين غولدا مائير قبل عام. واقترح ألون العودة إلى الشروع في المفاوضات من حيث توقفت، ولكن كان من الواضح أنه لم يكن مفوضا باقتراح أية مواقف غير تلك التي كانت قد أدت إلى الطريق المسدود. أما إيبان فقد عمد، كشأنه دائما إلى وضع الأمور في منظور أنيق. إذ أخرجها في صورة حكمة بارعة , أما نتيجة النجاح فلن تكون سلاما، وأما نتيجة الإخفاق فلن تكون حرباء