فهرس الكتاب

الصفحة 750 من 1022

الشخصية مع رئيس الوزراء ومع الون، طلب فورد رسميا أن تقوم إسرائيل بإعادة النظر في أحدث مواقفها، قبل 11 أيلول، وهو الموعد الذي كان مرسوما لي لاجتماع بغروميکو. وقال فورد، إنه سيقرر، على هذا الأساس، هل يستمر في وضع الخطوط العريضة لنهج شامل أم يعيد انعقاد مؤتمر جنيف.

لقد وصلنا الأن، بصياغة أحدث مواقفكم. وبجواب الرئيس السادات، إلى نقطة لا بد عندها من اتخاذ قرارات أساسية

وأنا لا أشد الإخلاد إلى السكون خيارا واقعيا، بل إنه ينطوي على مخاطرة غير مقبولة من جراء التسبب في حرب أخرى، والتئام شمل القوى الدولية الأخرى التي واجهتها إسرائيل في عام 1973، وفي مطلع عام 1974، ولما كان مثل هذا الوضع خليقا أن يعرض للخطر المصالح الأساسية للولايات المتحدة التي يعد معظمها موضع الاهتمام العميق بالنسبة لإسرائيل. ولا يمكن توقع أن تستطيع الولايات المتحدة أن توافق على نهج للعمل كهذا. >

وهدد فورد، في حالة رفض إسرائيل إعادة النظر في الأمور باللجوء إلى العلانية حول تقديره الخاص السبب وصول المفاوضات إلى طريق مسدود

لابد لنا أن نحتفظ بنهجنا في الخطوات التالية، وأن نشرح لشعبنا تقويم الإدارة لمصلحتنا القومية في هذا الصدد

ولم يخاطب رئيس أمريكي، منذ عهد أيزنهاور قبل عشرين عاما، الحكومة الإسرائيلية بمثل هذه الطريقة الجافة الفظة

على أن هذه الرسالة أعطت رابين السلاح الذي كان يحتاج إليه لإقناع زملائه بأن فورد كان يعني ما بقول، حين كان يقول لرابين و آلون ما قاله على مدى الشهور التسعة التالية. وحين كنت في إجازة، في جزيرة سانت جون، في الكاريبي، تلقيت كلاما يفيد أن ديننس طلب أن يرائي على الفور، رؤية سرية، ومعه رسالة من رابين، ولم يكن من السهل اتخاذ الترتيبات لزيارة كهذه، لأن خليچ کانيل، حيث كنت أقيم، في منزل أحد الأصدقاء، ليس فيه مطار، وبعد كثير من الأخذ والرد. انطلق دينش، مصحوبا بنائب وکيل وزارة الخارجية الأمريكية، لورنس إيغلبرغر، إلى سانت توماس في طائرة جيت ستار تابعة لسلاح الجو وقد شطبت علامتها المميزة بالدهان، ومن هناك، انتقل بالقارب إلى خليج كانيل.

وكنت قد التقيت بسمحادينينس في عام 1970، عندما كان رئيسا لمكتب غولدا مائير،

وفي مطلع عام 1973، أي قبل مجرد شهور قلائل من نشوب حرب الشرق الأوسط، خلف رابين بصفنه سفيرا لدى واشنطن و فشكلت السفارة الموجودة في واشنطن أهم موقع في الدبلوماسية الإسرائيلية، نظرا الاعتماد إسرائيل الاستثنائي القائق على المعونة الأمريكية والشعور الودي الأمريكي. ولقد كان دور السفير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت