ولم يحط فورد ولا أنا حتى الآن، بكل العمق، النطاق الذي تمخضت عنه المعارضة في الكونغرس أو بالرسالة التي لا شك في أنها ستكون قد ذلت وكان دعم الكونغرس لمعونة فيتنام قد تبخر على كلا طرفي الطيف السياسي. وفي حزيران، بينما كان نيکسون ما يزال في منصبه. أقر السناتور جيمس ألين ممثل ألاباما، وهو محافظ، و أستاذ في المناورة التشريعية، أنه كان يدعم الإدارة إلى أن عادت القوات والأسرى إلى الوطن، ولكن ولأن هذه المهمة قد تم إنجازها فقد بات من الواجم، علينا الأن أن نخرج (9) وتحدث السناتور هيوبرت همفري، المدير الذي يتمتع بحق الكلام في فاتورة المعونة الخارجية باذلا الجهد ذاته، في بلاغة ليبرالية قائلا: إننا نجهل الدرس الأكثر أهمية على الإطلاق، وهو أن المعارك السياسية لا يمكن إنهاؤها بقوة السلاح. (10)
ولبس هذا بالاستنتاج الذي توصل إليه معظم المؤرخين. وحتى حربنا الأهلية، نحن، ربما لقنت درسا مختلفا لصديقي صاحب القلب الطيب من مينيسوتا والذي دمرت فرصه في الوصول إلى الرئاسة بالاحتجاج على موضوع فيتنام في عام 1968. أما المحافظون الجدد، الذين كانوا مشغولين بشجب موقف إدارة فورد بالنظر إلى لينه المزعوم تجاه الضغوط الشيوعية، فما عادوا يعثر عليهم في أي مكان في المداولة التي كانت تجري داخل المجلس حول كيفية مقاومة العدوان العسكري الشيوعي الذي كان يحدث
وخلال الأسابيع القلائل الأولى من رئاسته، أي في آب 1974 كان فورد مشغولا في المقام الأول بأزمة قبرص، وتزويد إدارته بهيئات العاملين، وبالتفكير في رفع العقوبة عن نيکسون، ولم يتهيأ له التحول إلى قضية المعونة للهند الصينية إلا في 5 أيلول، بطريقة منهجية. وحذرته أثناء اجتماعي البومي به، قائلا:
إذا لم تبذل جهدا ضخما من جانبك فسنواجه مشكلة في فيتنام، وإذا لم تفعل ما يكفي، فلن يكون من المهم مدى ضألة ما تفعل، ويبدو أن فيتنام الشمالية مترددة لم تعقد العزم، وقد تنازعك نفسك إلى الاجتماع بقادة الكونغرس في الأسبوع التالي فكلانا يواجه مشكلة فيما يتصل بالقيود ومبالغ الدولارات .. وثمة أخرون سوف يرون ما يحدث للشعب الذي يعتمد على الولايات المتحدة، ففي البداية تحقق تسوية غير مرغوب فيها، ولكنها مصحوبة بالوعد بمساعدة غير معدودة. ثم يتم قطع المساعدة خلال عامين
ومن أجل التناسق طرحت خبار التخلي عن فيتنام
أنت تتمتع، بالفعل بحکم کوئك الرئيس الجديد، بخيار معين، فقي وسعك أن تدعها تذهب ولا لوم علبك، وذلك على الأقل، خلال عام 1976، ولابد أن أقول إنني أرى أن هذا خطأ، وإن الليبراليين الذين سيصفقون لهذا استحسانا، لخليقون أن يمسكوا عن هذا إذا ما تعسرت الأمور كثيرة. >
ولم يفكر فورد في ذلك الخيار مطلقا، وقد كان خلال الحرب الفيتنامية الجمهوري الثاني بعد الرئيس في اللجنة الفرعية للدفاع التابعة للجنة مخصصات هيئة الممثلين، وكانت له معرفة واسعة بأهمية