فهرس الكتاب

الصفحة 820 من 1022

ضئيلة تتمثل في أن تحريك بعض فواشا بحيث تقترب من الهند الصينية يمكن أن يحمل هاتوي على إعادة النظر، وزودتنا وزارة الدفاع بلائعة من الإمكانات المتاحة و زيادة النشاط الاستطلاعي فوق فيتنام و الإيعاز إلى حاملة الطائرات (أنتربرايز) التي كان برنامجها يفضي بالتحرك من خليج السويد في

الفيليبين، إلى المحيط الهندي، بتحويل مسارها قليلا، باتجاه خليج طونكين و نقل الطائرات المقاتلة، في 4 من الفيليبين وتايلاند، وطائرات ب 52 من الولايات المتحدة إلى

غوام

وحبذت كل هذه المقترحات محتجأ بأن تجربتي تشير إلى أننا عندما نتحرك على خوف ووجل، تخسر، وعندما نكون شجعانا، تكون ناجحين ..

قبل WSAG توصياني، ووافق فورد على اللائحة بأكملها، ولكن قبل أن ينفذ أي نقل، نكصت وزارة الدفاع على عقبيها في وجه هجمات الكونغرس وهجمات وسائل الإعلام المحتملة، وكانت معركة الميزانية السنوية في الكونغرس قد باتت مطروحة على بساط البحث. وهذه المرة بكونغرس جديد موال لماك غوفرن فمزاج البنتاغون بحالة تسمع بإنفاق أي رأسمال إضافي على فيتنام، وكان إما أن تجتر قدميه في موضوع تنفيذ توصيات WSAGi، وإما أن يحول المسؤولية عنها إلى وزارة الخارجية. وكما كان متوقعا احتجت هانوي على الزيادة في الطلعات الجوية الاستكشافية، بحكم كونها خرقا لاتفاقية باريس التي كانت كل فترة منها تنتهك انتهاكا فاضحا على مدى شهور، وضجت أصوات وسائل الإعلام والكونغرس مطالبة بالتوضيح حيث أعلن البنتاغون على أثر ذلك أن وزارة الخارجية ستقدم بيانا بالخطوط الأساسية، وبذلك حول المسؤولية أو العلامة إلى جهة أخرى وأوحي بأنه يغسل يديه من المشروع بأسره. وفي النهاية اندفع شليزنغر، ودافع في 14 كانون الثاني 1975 دفاعا قويا عن الطلعات الاستكشافية، وعندئذ كانت هائوي قد تعلمت ما كانت في حاجة إلى أن تتعلمه: وهو أن استجابتنا كانت تمثل الحد الأقصى الذي كنا قادرين على فعله، وليست مجرد استهلال مناورة توحي بمقاومة ذات تصميم

أما نشر مجموعة حاملات الطائرات في خليج طونگين فلم يحدث نهائيا، ولم تكد حاملة الطائرات (أنتربرايز) تغادر خليج سوبيك في طريقها إلى المحيط الهندي - وقبل تلقي الأوامر بالتحول إلى خليج طونكين - حتى شرعت هانوي في قرع طبول الدعاية مدعية وجود استفزاز أمريكي، وكنا قد غدونا، حتى الآن مطلعين كل الأطلاع على خصائص التكتيك الفيتنامي الشمالي: سوف تبتزنا هانوي لتطمئنها بصدد الإجراءات التي كانت تخاف منها بالفعل، ثم تستخدم الطمأنينة لتظهر عجزنا للفيتناميين الشماليين. وكان البنتاغون مهتما أشد الأهتمام بتفادي غضبة الكونغرس وبلغ من تلكنه في إظهار إجراءاته أنه أمر حاملة الطائرات (انتربرايز) أن تواصل المسير في مسارها الأصلي، ولم يعلم البلاط الأبيض بأن هناك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت