تغييرا في الإشارات (غير مفوض به من قبله) إلا بعد أن عبرت العاملة انتربرايز مضيق مالقة، وعندئذ كان تحويل وجهة الحاملة خليقا أن يزيد في جسامة عاصفة النيران
وعرضت وزارة الدفاع أن تقدم بدلا من تلك العاملة، حاملة أخرى - هي كورال سي - من أجل المهمة الخاصة بخليج طونگين، ولكن من الواضح أننا فقدنا القدرة على تحريك حاملات طائرات في جنوب شرقي أسبا من دون إضعاف موقفنا الجدلي. وحين أصبحنا محرومين من الخيارات العسكرية ذات الخطورة والشأن، حتى من أجل المناورة الدبلوماسية، أخذت أحث فورد في 13 كانون الثاني على قلب كل عمليات إعادة الانتشار الأخرى، رأسا على عقب
مازالت أعتقد أن التحركات في جنوب شرقي آسيا عمل صائب. ولكن وزارة الدفاع تعارضها إلى حد احتمال أن تسرب أخباره وتحملنا مشكلة هائلة مع جماعة الكابيتول (مبنى مجلس الشيوخ) ثم إنك ستكون مضطرا إلى أن تعلن عن ألف مسألة لن تقدم عليها، وهذه هي أسوأ الطرق التعامل مع الفيتناميين الشماليين.
وحتى هيئة العاملين في البيت الأبيض أصيبت بعدوى المزاج السائد أي مزاج التنازل و التراجع، وكان عدد من أصدقاء الرئيس الجديد يحرضون خيالين جامحين، سبقت الإشارة إليهما، وهما أنهم يستطيعون أن يحصلوا، بطريقة ما، على فضل لفورد في إنهاء الحرب الفيتنامية، وكانوا على أقل تقدير يسعون إلى حماية، رئيسهم من الارتباط الوثيق إلى حد مفرط بالكارثة الوشيكة، ولم يكن أي من الخيارين موجودا في الواقع. . أما الفضل في إنهاء الحرب الفيتنامية فلم يكن من الممكن كسبه هناك أية طريقة أمام فورد ليتجنب اللعب بالورقة التي جعلها القدر في بده مهما كان ذلك بعيدا عن العدل، ومما بعد من مكرمات الرئيس الخالدة ويحسب لصالحه بالطريقة التي يقيس بها الفضل التاريخ، لا المعاصرون - أنه لم يستسلم لإغراء الاعتقاد بأن هناك مخرجا سهلا، فقد ظل حازما في رفضه أن بدنس شرف منصبه بالتواطؤ مع هانوي على تدمير حليفتناء
أما موقف هيئة العاملين في البيت الأبيض التي وصلت إليه حديثا فقد لخصه رون نيسين الذي كان قد أدخل بصفة سكرتير صحفي بعد أن كان اختبار فورد الأول قد استقال بسبب عفوه عن نيکسون، وفي هذه المذكرات، يصف نيسين هخها جامحاء رائعة من أخيلته بستفاد منه أن سوف يعلن في يوم من الأيام نهاية الحرب الفيتنامية عن طريق بيانات الصحفية اليومية
لقد أراد هو (عضو هيئة العاملين المسؤول عن التوجيه الصحفي، أن يفزع الفيتامين الشماليين إلى حد ما أو يدعهم، على الأقل يمارسون التخمين حيال النوايا الأمريكية، وأجبت بقولي: إنني لا أعتقد أن هانوي وضعت خططها وفقا لأجوبتي ..
ووعدت نفسي بأنني سأقاوم جهود مجلس الأمن القومي لاستخدام بيانات الصحفية لإثارة فزع فيتنام الشمالية، لأن أمثال هذه التهديدات يمكنها أيضا أن تثير فزع الأمريكيين، وهو أمر لاحاجة بنا إلبه