فهرس الكتاب

الصفحة 826 من 1022

وكانت لجنة المخصصات قد خفضت المبلغ بمقدار 300 مليون أخرى، وكان هذا الاقتطاع الأخير هو الذي كنا نحاول استعادته، ولما كان البنتاغون متلكنا في الشروع في عملية التفويض من جديد فقد أعلن أن مبلغ الثلاث مئة مليون هو ما كانت تمس الحاجة إليه على وجه الدقة، وأخبرت اجتماعا لهيئة العاملين في وزارة الخارجية في 20 كانون الثاني 1975، بما يلي

أنا ألفت الانتباه، بساطة إلى التزامن المدهش، وهو أن الرقم الذي لا ينسجم مع شي، طلبه أي امرئ في أي يوم من الأيام والذي انبثق بطريق المصادفة من عملية التفويض، في وقت من أوقات الهدوء، يفترض أن يكون على وجه الدقة هو الرقم الذي تحتاجونه في فترة (شن الحرب المتزايد) .

أمانيو الذي بات الأن يائسا فناشد فورد في رسالتين مؤرختين في 24 و 25 كانون الثاني واحتج على الاستيلاء على فو دوك بينه باعتباره الخرق الوقع إلى أقصى الحدود والأكثر جسامة لاتفاقية باريس، بلا ريب، ووصف حدة هجمات الفيتناميين الشماليين التي يساندها، الاستعمار الكبير للقوة النارية والدروع وقال إنه على النقيض من ذلك، يترتب على قوات فيتنام الجنوبية أن تحسب حسابا لكل فتبلة تطلقها لكي تجمل ذخيريهاندوم كما ذكر ثيوفورد بإلحاح بالتطمينات الخاصة لاستمرار المعونة الأمريكية التي حملته على التوقيع على اتفاقية باريس.

وأطلقت هاتان الرسالتان الشرارة لقرار فورد بنقص حکم هيئة العاملين في البيت الأبيض الذي كان عارض المبلغ التكميلي، وركز جهده في مقابلة تلفازية مع جون تشانسيلور وتوم بروکاو، في الثالث والعشرين من كانون الثاني، على اجتماع مع قادة الكونغرس في 28 كانون الثاني، وبلغ ذروة هذا الجهد بتعليمات حازمة إلى مجلس الوزراء في 29 كانون الثاني وقدم الطلب المرسل إلى الكونغرس تفاصيل مزروعة حول استفحال الخطر الفيتنامي الشمالي و أوجه العجز الفيتنامي الجنوبي وذكر فورد الكونغرس يقوله:

لقد أبلغنا الفيتناميين الجنوبيين، نتيجة أننا لن ندافع عنهم بقواتنا العسكرية، ولكننا سنزودهم بالوسائل للدفاع عن أنفسهم. كما سمحت بذلك الاتفاقية، ولقد قام الفيتناميون الجنوبيون بأداء مؤثر حين قبلوا هذا التحدي.

وناشد مجلس الوزراء أن يوحد صفوفه

لقد أرسلت بالأمس مبلغا تکميليا إلى الهند الصينية، وأريد أن يكون مفهوما بوضوح أن هذه الإدارة تقف بوضوح وحزم وعلى نحو لا يقبل الالتباس، وراء هذا فنحن نريد هذا وسنقاتل من أجله، وأريد أن يكون كل منا وراءه، وأعتقد أنه من الأمور ذات الأهمية الحيوية، ومن الصواب، ولا أريد أي إساءة فهم بصدده. كنت أوازن كلماتي مع قيادة الكونغرس في 28 كانون الثاني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت