وقد قام السيد روبرت تومبسون الخبير البريطاني في مواجهة العصيان، بزبارة الجنوبي فيتنام في شباط وأبلغ الرئيس فورد أنه إذا أصبحت هانوي شجاعة بما يكفي للزج بقرفها الاحتياطية في شمالي خط ترسيم الحدود (DMZ) الذي يفصل بين جنوبي فيتنام وشمالها >
سوف يخسر الجيش الفيتنامي الجنوبي، على الأقل، الفرقتين الأولى والثالثة من قوات المارينز المحمولة جوا وسينهار وستكون الحرب منتهية ... والقضية لها تتوقف على القيود و أشكال الحظر التي ما زالت تعمل عملها بالنسبة لهانوي ... والقرار يرجع في جزء منه إلى الكونغرس والشعب الأمريكي ... أما هي (يعني سايفون) فمستعدة لمواصلة الفنال وللصمود بنجاح إذا ما أعطيت الحد الأدنى من الدعم الكافي في تشجيع شعبها ولردع هانوي، بحيث يمكن إنهاء التورط الأمريكي الطويل، ولكن إذا لم يأت الدعم عما قريب فسوف تنزل فيتنام الجنوبية إلى حلبة القتال فتجر بذلك الخزي والعار الخالدين على الولايات المتحدة.
وكانت المشكلة هي أن معظم المجموعات ذات الأصوات والجلبة داخل الكونغرس، ووسائل الإعلام وفي المجموعات التي تضع الشروط للمناقشة، وتشجب بضراوة. وجهة نظر معارضيه - كانت ترى نقيض هذا كانت ترى العار في أن يكون لها أي ارتباط مع حلفائنا في سايفون، ووصلت حركة الاحتجاج إلى موقفها النهائي، وهو الحملة الهادفة إلى حرمان فيتام غير الشيوعية (ولاوسر و كمبوديا) من وسائل المقاومة وتم تلخيص وجهة النظر هذه في مقالة افتتاحية في صحيفة لوس أنجلوس تايمز في عدد 6 آذار 1975 - وكانت المنالة تحث لا على مجرد رفض المبلغ الإضافي المقترح، بل نحث أيضا على اقتطاعات جريئة في المعونة العسكرية بحيث تقل مستوى 700 مليون دولار التي سبقت الموافقة عليها
إن العنصر الأساسي يجب أن يحدد مستوى المعونة العسكرية لفيتام، بحيث يخدم باعثا لحركة سياسة، وحل وسط، وتنازل من قبل نجوين فان ثيو، ولا يمثل تشجيعا له ليعزز حكمه الفردي.
وكان الكونغرس بلجا إلى الشسويف والمماطلة واستهلكت جلسات الاستماع الجزء الأكبر من شباط وخلال هذه الفترة كان الهجوم الفيتنامي الشمالي جاريا على قدم وساق، وعند تلك النقطة خرج السناتور همفري بفكرة بعثة لتقصي الحقائق مؤلفة من مؤيدي كلا الحزبين إلى فيتنام، على أساس نظرية مؤداها أنها ستعلم ما يكفي لدعم برنامج للمعونة المسؤولة (وتبدد المزيد من الوقت في هذه العملية) وتقبل فورد اقتراح همفري بعد شيء من التلكؤ. وكان يخشى ألا يوجد أحد من كبار الشيوخ الذين اقترحهم همفري يكون راضيا بأن يقترن اسمه ببعثة مثيرة للجدل كهذه، أما صغار أعضاء مجلس الشيوخ فليس من شأنهم أن يعطوا الوزن الضروري لها، ولا أن يكونوا مستعدين للمجازفة بالتعرض لهجوم مفاجئ من قبل وسائل الإعلام.
على أن الحوادث أبدت هواجس فورد إذ رفضت قيادة مجلس الشيوخ المصادقة على المشروع ورفض كبار الأعضاء أن يذهبوا عندما حاول البيت الأبيض أن ينظم رحلة خاصة به، ولحسابه وبعد أسابيع