الغطاء للاستشهاد بالقانون الدولي لحماية القواعد، ومن المدهش أن إدارتي كينيدي و جونسون اللتين ألزمنائاشن الحرب البرية في الهند الصينية، وافقتا على التمثيلية التحريرية التي تفضي إلى حماية قتلة الآلاف من الأمريكيين عن طريق تقنية العمل بالانطلاق من أرض ذات سيادة لبلد محابد.
وهذه الخلفية ضرورية لفهم تصرفات إدارة نيکسون حيال كمبوديا، بدءا بما يسمى و القصف السريه وقد وصلت المراجع في هذه المسألة إلى صفة تكاد تكون طقسية لا تمت بصلة، في كثير من الأحيان، إلى الوقائع التي تؤثر في قراراتنا، وقد تطرقت إلى هذه المسائل في مكان آخر بالتفصيل، ولكن لألخصها هنا بإيجاز (2) كان القصف السريه رد فعل نيکسون على هجوم فيتنامي شمالي (موهجوم ميشي ثيث. mini-Tel الذي شنوه بعد أسبوعين من تسلمه مقاليد السلطة
كان تنظيمبا هزليا ولم يتخذ بعد أي مبادرة حول السياسة في فيتنام سواء أكانت حسنة أم سيئة، وكان كثير من الهجمات - إن لم يكن أغلبها - يشن من القوات الكمبودية. وبعد أربعة أسابيع من هذا، وما پربو على الألف من الخسائر البشرية الأمريكية، انتقم نيکسون، إذ بدأو في آذار 1969 بقصف منطقة حدودية بعرض عشرة كيلومترات (أو ستة أميال) . حيث كانت توجد الأراضي التي يلوذ بها الفيتناميون الشماليون، أما الأمير سيهانوك، رئيس الدولة الكمبودية فقد أوشك أن يستدعي هذه الهجمات الأمريكية في العام الفائت، سواء أكان ذلك علانية، على الملا، أم كان بالإشارات على مبعوثي إدارة جونسون، وأوحي بأنه سوف يتجاهل أمثال هذه الهجمات لأن السكان الكمبوديين طردوا من قبل الفيتناميين الشماليين.
وعلى كل حال فالمرء يقيم هذه القرارات إذا شئنا أن تكرر الشائعة التي تفيد أنها كانت انتهاكات لم بجر الاستفزاز إليها، للعباد الكمبودي - كما فعل بعض النقاد - باعتبار ذللك تشوبها التاريخ، وكنا قد خططنا في الأصل للرد على احتجاج متوقع من سيهانوك بطلب إجراء تحقيق في مسألة القواعد التي يلجأ إليها الفيتناميون الشماليون وبذلك سلمنا بعمليات القصف. ولكن سيهانوك لم بحتع. بل دعا نيکسون إلى بنوم بنه بينما كان القصف متواصلا. وتم إطلاع أعضاء الكونغرس الأساسيين بما في ذلك رؤساء لجان الخدمات المسلحة والمخصصات، والمتحدث - وكلهم من الديمقراطيين - وأخرين من قادة الكونغرس. ولا أذكر حدوث اعتراضات ولا أي حث على توسيع دائرة المجال السري المكتوم عن الإعلام
وأخيرا فهذا الفصف لم يكن حتى شيئا سريا للغاية، إذ كرر الصحفيون الطلب على سيهانولك أن يعلق على الأخبار عن الهجمات الأمريكية، وكان جوابه النموذجي إعادة ما كان قاله لمبعوثي أسلافنا. ومثال ذلك أن سيهانوك أجاب في 13 أيار 1969، أي بعد شهرين من بدء عمليات القصف السرية، عن سؤال صحفي يم يقارب تأكيد عمليات القصف، ونفي وقوع أي خسائر في أرواح المدنيين