فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 1022

عام 1968 إلى 300 جندي عام 1972 مع الإبقاء على فيتنام الجنوبية مستقلة، ومع هذا فقد كان نيکسون يتهم بقتل الأمريكيين بلا داع. بحافز سفك الدماء

فسر نيکسون هذه الهجمات عليه بأنها الثأر الدائم للمؤسسة، ضده، ما لم يفهمه (ولم أفهمه أن حركة الاحتجاج الراديكالية لم تكن ذراع المؤسسة، لا بل إن الراديكاليين يعتبرون، المؤسسة، الليبرالية التقليدية العدو الأشد لهم، ورد نيکسون المطوق، ببيانات نارية ضد ما كان في الواقع مؤسسة مرتعدة.

ومن الغريب أنه أثناء الحديث العاقل بالضفائن، كان نيکسون بؤمن أن ظروف الحرب الأهلية في نتيجة لبعض سوء الفهم التاريخي، الذي أستطيع أنا - الأستاذ في هارفرد وعضو مجلس العلاقات الخارجية، وصديق نيلسون روكفلر - أن أساعده بطريقة ما على تجاوزها، وتلا ذلك السراب فيض من الرسائل الرئاسية انهمر على مكتبي مع تعليمات بإعلام الصحافة أو زعماء و المؤسسة، وأن أعاقب في الوقت نفسه المتمردين، كانت العقوبة عادة من التعليمات التي أرفض توجيهها إلى صحفيين معينين. حتى لو كانوا الأشخاص أنفسهم الذين كنت أحث على محاكمتهم، ولم تلق هذه المهمة على عاتقي بسبب ثقة ما في مهارتي على التعاون مع وسائل الإعلام - فإنا لم أكن قد عقدت أي مؤتمر صحفي قبل أن أعين مستشارا للأمن القومي، لقد كانت تعبيرا عن اعتقاد نيکسون أن عدوانية النخبة نعود بالدرجة الأولى إلى التحامل الطبقي، الذي أستطيع أنا، بحكم صلتي المفترضة بالمؤسسة. أن أغيره.

النقطة الحاسمة بالنسبة لكلا الطرفين جاءت عند الكشف عن وثائق البنتاغون، في شهر حزيران 1971، فقد حقق الحدث ما يقرب من الوضع الطقسي وما يزال يحدث في أحداث احتفالية عديدة كتظاهرة كلاسيكية للصحافة البطولية التي تتحدى حكومة قمعية. قد يتردد المرء في تحدي أرثوذكسية راسخة، ولكن جانب نيکسون من القصة يستحق التفسير،

عندما تنشر سبعة ألاف صفحة من الوثائق في الصحف الكبرى فليس من البداهة أن يكون التزام الرئيس وحده هو المادة الأولى في استبعاد المبادئ الأمريكية الأساسية الأخرى. ولاسيما في زمن الحرب حيث ما يزال مشات ألوف الأمريكيين في خطر، لقد أصبح اهتمام نيکسون بحسب ظنه (وطني) واجبا لأن منشورات البنتاغون جرت في وقت كانت تتخذ فيه الإجراءات لقيامي بزيارة سرية للصين، و كانت المحادثات السرية جارية في باريس لإنهاء الحرب في فيتنام. كلتا هاتين المهمشين الدقيقتين كانت تعرض للخطر من خلال ظهور السلطة التنفيذية الأمريكية بمظهر المتراجع، كما أن قدرة واشنطن على المحافظة على مناقشات سرية أصبحت موضع شك.

كان اهتمام نيکسون الأول هو حماية المصلحة القومية من خلال التأكيد على حقيقة لم نذكر فط وهي أن أبة وثيقة من وثائق البنتاغون، لم تكن تعرج نيکسون أو إدارته لأن كل واحدة منها جاءت من مصنفات من سبقوه من الرؤساء، ولا سيما من إدارتي كينيدي وجونسون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت