فهرس الكتاب

الصفحة 888 من 1022

من المسائل الأخلاقية البالغة الأهمية بالنسبة للولايات المتحدة مسألة أن يقال للشعب الذي ظل بقائل على مدى الكثير من السنين وبتشجيع منها، في ساعة الشدة، من قبل الولايات المتحدة: إنه في الوقت الذي يريد أن يواصل القتال لن تبادر الولايات المتحدة إلى مساعدته بعد هذا (7)

وأنهيت كلامي بهذا النداء

لقد سمعني كثير منكم وأنا أطلعكم على هذا الموضوع على مدى ست سنوات حتى الآن، وأعتقد أنه ما من أحد منكم سمعني قط أتشك له في جدوى العذاب والكدح، وهم الذي أحتمله أولئك الذين عارضوا الحرب. وكل ما أستطيع أن أطلبه هو أن هؤلاء الذين كانوا ينزعون إلى الانتقاد. من بينكم ينبغي لهم أن يظل في أذهانهم أن هناك مأساة إنسائية جسيمة يراها أولئك الذين هم في الإدارة كما أنهم يخدمون أفضل المصالح المتعلقة بالسلام العالمي (8)

ولم يكن في المسألة جدوى، وكان من بواعث أسفنا الهائل أن السناتور هنري جاكسون انضم إلى الهجوم مرة أخرى، وعلى الرغم من عدم رضانا عن السياسة القائمة بين الشرق والغرب فقد واصلنا النظر إليه على أنه حليف في المعركة الجيوبوليتيكية مع الشيوعية. ولكن في 8 نيسان كرر معارضته السابقة للمعونة الإضافية لفيتام على أساس أن الطلب يرتكز على اتفاقيات سرية. وأشكال من التوافق والتفاهم الخطي، كان كلامه يوحي بأنني كتمتها عن الرئيس مورد بطريقة ما (9) ، وكانت النهمة باطلة بطلانا يمكن إقامة الدليل عليه، على أنها ألقت الضوء، خارج إطار الموضوع المباشر على المرارة التي بانت منافشتنا الوطنية مغمورة بها. وكان الافتراض الذي يفيد أن وزير الخارجية يمكن أن يكتم اتفاقيات معينة عن رئيسه، أقصوصة، مثلما كان ضربا من العبث، وقد مثل مؤشراترد جديد في جدلنا الداخلي ولم يحدث في أي يوم من الأيام أن جعلت أنا، ولا فورد. نداءنا مرتكزا على وجود التزامات رسمية، وكان كل ماندعي الحق فيه بصدد فيتنام المعرضة للهجوم هو التزام أخلاقي ضمني، ولم يكن هناك أدنى قدر من سخرية سكرات الاحتضار في فيتنام يكمن في أن أولئك الذين كانوا يتعرضون في العادة للهجوم بسبب السياسة الواقعية، كانوا يصرون على شرف الالتزامات و أخلاقيتها، بينما كان نقادهم، الذين كانوا في العادة يتمتعون بحرية كبيرة في الادعاءات الأخلاقية، ينصرفون كالمحامين الذين يبحثون عن فقرات في العقد تتيح لهم مهربا

وأبلغ الرئيس وياند الرئيس فورد في بالم سبرنغز بالوضع العسكري في 5 نيسان. وقال بأنه أخذ في الندهور، ووصف الخيارات أمامنا على أنها كما يلي: أما المبلغ التكميلي المكون من 300 مليون دولار فلن بعوض المستهلكات إلا تعويضا جزئيا، ولن يعوض عن القدر الهائل من المعدات التي فقدت في كوارث الأسابيع القليلة الماضية، وقال: إن جيش الفيتناميين الجنوبيين لم يتلق في الحقيقة تعويضا عن المعدات على مدى عامين، وقال وياند محنجة: ولذلك ما عاد المبلغ التكميلي الأصلي کافية، وبدلا من ذلك رفع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت