فهرس الكتاب

الصفحة 890 من 1022

لائحة بما سوف تمس الحاجة إليه لإعادة تشكيل بعض الوحدات التي دمرتها المعارك الأخيرة. وقال: إن الحد الأدني الذي يعد معقولا، يبلغ 222 مليون دولار.

وعلى الصعيد الأول كان هذا من المعال، إذ كان من المرجح أن تهار فيتنام قبل أن يكون من الممكن أن تصل أية معدات إلى هناك، وفي الوقت ذاته، إذا كان لنا أن نرفع أية أرقام ففي وسعنا أن نختار رقما مرتبطا ببرنامج له أساس ذهني، وكان هذا هو أدني مبلغ يمكن به إنقاذ ما يظل من الممكن إنقاذه فالمبلغ الأكثر احتمالا لكي يمنح الفيتناميين الجنوبيين هو الذخيرة التي هي تحت أيديهم ليكسبوا بعض الوقت للإجلاء. وإذا انهارت فيتنام قبل أن يمكن وصول أية معونة فسنكون قد حررنا أنفسنا، على الأقل من التزاماتنا الأخلاقية. وقبل فورد الرقم الذي عرضه وبياند.

ومر اجتماع لمجلس الأمن القومي في 9 نيسان بالتطور الذهني العمال من حيث الجوهر إذ واجهت فورد ثلاثة خبارات، ألا يطلب مبالغ، أو بتمسك برقم 300 مليون دولار الذي كان مطروحا قبل ثلاثة أشهر، أو أن يساند توصية وبياند بمبلغ 222 مليون دولار. واتبعت المناقشة خطوطا حسنة التركيز، ووافق الحاضرون جميعا على أن قطع المبالغ سوف يضمن ضباع أي نفوذ أو تأثير على الأحداث. وأوصى شليزنغر بالنمسك بمبلغ 300 مليون دولار، باعتبار أن المسألة لن نستحق الشجار مع الكونغرس حول الفرق، بالنظر إلى الانهيار العسكري الوشيك في فيتنام، وساندت رفم وبياند لأن مبلغ الثلاث مئة مليون دولار مع تجاهل كوارث الشهور الأخيرة، سيقتصر على بلوغ حد الكفاية من أجل التسليم المستحسن بالهزيمة، ومع افتراض الانحلال المطرد في وضع فيتنام الجنوبية، من الممكن ألا تشكل ما هية الرقم الذي يقع عليه الاختيار أي فرق عملي، بل كان المهم هو الكيفية التي سيكون عليها شعورنا نحن أنفسنا، يسلوكنا، بعد ذلك

وأعلن فورد فراره على مجلس الأمن القومي في نهاية الاجتماع، بشرح أطول، وأكثر بلاغة مما كانت عليه عاده:

سوف أطلب 722 مليون دولار، لأننا نستطيع أن تبرره. وعلى الأقل فيكون السجل واضحا، وسوف أطلب أن يتم هذا في تاريخ مؤكد، ربما في الأول من آبار على الرغم من أنهم سيظل من الواجب علينا أن نقرر ذلك.

وسوف أطلب معونة إنسانية، ولكن ليس عن طريق الأمم المتحدة. أما الناحية الثالثة فسوف أطلب السلطة التي أنا في حاجة إليها لإجلاء الأمريكيين والآخرين الذين تلتزم تجاههم

وأنا لا أستبعد، عند نقطة معينة، أن أترك الفيتناميين الشماليين بعلمون أن أي تدخل في جهودنا الإنسائية سيقابل بإجراءات قوية، ومن أجل هذا أريد المرونة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت