فهرس الكتاب

الصفحة 892 من 1022

وستكون هذه كلمة محكمة، بطريقتي الخاصة، لا بطريقة نشرشل، ربما ولن تكون شيئا زائفا

وأنا أعتقد، با جيم (شليز نفر) أن لديك تحفظات. ولكن هذا هو القرار وستكون هذه هي مجموعتي الوحيدة التي تعرف هذا. لقد أنفقت كثيرا من الوقت في هذا، الأن، وحتى في وقت أسبق، بالعودة إلى عام 1952، وأعتقد أن سياستنا. إذا عدنا بها إلى الرئيسين ترومن و آيزنهاور، هي السياسة الصحيحة، لم تنفذها دوما بشكل صحيح وربما ارتكبنا الكثير من الأخطاء، غير أنها كانت السياسة الصحيحة

وفي 10 نيسان خاطب الرئيس جلسة مشتركة للكونغرس، وفي خطبة حازمة، ليست بالاعتذارية. صادق على المقترحات التي حملت أسلافه على توريط الولايات المتحدة في الهند الصينية، وتتبع تطور اتفاقية باريس، وأكد أن الولايات المتحدة لم تزود حليفها بالمعونة الكافية، ولا عززت الاتفاقية، وختم فورد كلامه بإنذار الكونغرس في صدد بعض أشكال التهجم على سياستنا الخارجية

وإن المصالح القومية للولايات المتحدة. وقضية الاستقرار في العالم تقتضبان منا أن نواصل منع المعونة العسكرية والإنسانية معا للفيتناميين الجنوبين ... ولا نستطيع في هذه أن تتخلى عن أصدقائنا بينما يتولى خصومنا دعم أصدقائهم وتشجيعهم، ولا نستطيع أن نفكك دفاعاتنا أو دبلوماسيتنا، أو مقدرتنا الاستخباراتية بينما بعد الآخرون إلى زيادة دفاعاتهم ومقدراتهم، وتدعيمها. (10)

وفي اليوم التالي لخصت وجهة نظري في صدد ما كان معرضا للمجازفة في حديث مفعم بالحيوية على هيئة العاملين العليا في وزارة الخارجية؛

لو أن الرئيس قال في الليلة الفائتة ما يقوله الكثيرون جدا من رجال الكونغرس إنه كان من الواجب أن بكون قاله- أي لو أنه قال: «لقد فعلنا ما فيه الكفاية، وما عاد بوسعنا، بعد هذا أن نمنع معونة عسكرية، فأنا أعتقد أن فيليب حبيب (السكرتير المساعد لشرفي آسيا) سيوافق على أنه سيكون هنالك انهيار نهائي غمائي شامل، لا يمكن السيطرة عليه، في سايفون، بدءا من هذا الصباح، ومن الممكن، على النحو ذاته تماما، أن يسال عما هو سائب في هذه المسألة، لأن المعارضة في الكابيتول لا تتعلق برقم بل تتعلق بالمبدأ ..

وهذا الشيء في طريقه الأن إلى أن يتخذ مساره، ومساره شي، يمكن التنبؤ به بدرجة معقولة. أما ماتحاول عمله الآن فهو أن نتدبر المسألة بكرامة. وأن نحافظ على أساس نستطيع أن نوجه السياسة الخارجية من أجلها، ويمكن للشعب، في إطارها أن يكون له بعض الثقة فينا ..

ولسنا في صدد اتهام أي امرئ بأنه كان مخطئا، ولا رغبة لدي، عندما تكون هذه المسألة قد طويت صفحاتها، في تحويلها إلى وسيلة للثأر، والتطواف بها في طول البلاد وعرضها، وأعتقد أن الناس سبسوء شعورهم عندما تنتهي المسألة، غير أن هذه الوزارة .. سوف تصمد في سبيل ما هو حق، وليس بين أيدينا خيار آخر في العالم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت