فهرس الكتاب

الصفحة 900 من 1022

وفي 19 نيسان سلمت «مذكرة شفهية، من فورد إلى بريجينيف عن طريق دوبرينين (والمذكرة الشفوية وثيقة خطية تتمتع بالوضع ذاته الذي تتمتع به المحادثة الشفهية غير أنها مدونة ابتغاء للدفة والتأكيد) وقد قررت المذكرة أن الحاجة نمس في فيتنام إلى وقف إطلاق النار لإنجاز وإجلاء المواطنين الأمريكيين والمواطنين الفيتناميبين الجنوبين الذين كان لدينا التزام مباشر خصوصي تجاههم، وكا نتوجه نحو موسكو، ولا نقول ذلك من دون لمسة تهديد، لأن مما يدخل في إطار مصلحتنا المتبادلة على المدى الطويل إنهاء الموقف القائم بطريقة لا تهدد العلاقات السوفييتية الأمريكية أو تؤثر في موقف الشعب الأمريكي من المشكلات الدولية الأخرى،،

والتقديم صورة أكثر واقعية من هذا النداء المبتذل المكرر في جوهره، أكدنا استعدادنا لمناقشة الظروف السياسية الخاصة التي يمكن أن تجعل هذا (أي وقف إطلاق النار) ممكنا، وبعبارة أخرى، تغيرا في الموقف السياسي في سابقون وقد مارسنا الخداع في صدد العواقب الخطيرة لهجوم على المجاملات الجوية وعلى طائرات الركاب. على الرغم من أن مراقبة خبيرا متضلع في مناقشات الكونغرس الأمريكي مثل دوبرينين ولم يكن من المرجح أن يحمل ذلك التهديد على محمل الخطورة الكبيرة.

وبينما كنا في انتظار الجواب السوفييتي أشار مارتن في 20 نيسان إلى ثيو قائلا: إن الرئيس الفيتنامي الجنوبي يمكن أن يفكر بالاستقالة. وزعم مارتن أنه يتحدث بصفته الشخصية على الرغم من أن هذا المسلة كانت قد تمت الموافقة عليه من قبل فورد وتم التنسيق من أجله مع مكتبي في البيت الأبيض ولم تكن لدي أوهام بصدد ما يمكن أن يكون عليه الجواب الفيتنامي الشمالي على خطوة كهذه غير أني أذعنت على أساس الأمل الواهي، بأن توجهنا يمكن أن يؤدي إلى مفاوضات تعطينا أياما إضافية فلائل الإجلاء أصدقائنا، ورد ثيو بيرودة أقرب إلى أن تكون جليدية قائلا لمارتن: إنه سوف يفعل ما هو الأفضل الصالح بلاده. وأنهى مارتن تقريره لواشنطن بهذه الملاحظة الحادة اللاذعة: وذهبت إلى بيني وقرأت

الديلي نيوز دايجست، من واشنطن وأخذت حماما وفرت جلدي بقسوة بالغة بأقوى صابون استطعت أن أعثر عليه، فلم يسعفني كثيرا .. وكان فورد وسكو و کرفت بشعر ان الشعور ذاته

وكان شعور البيت الأبيض بوجوب الاستعجال في إجلا، أكبر عدد ممكن من الفيتناميين لم يلفت حتى الآن نظر وزارة العدل التي رفضت منح الإعفاءات من متطلبات تأشيرة الدخول

وقد يبدو من الغريب لأولئك الذين لا يعرفون واشنطن أن الرئيس يمكن أن يكون في وضع الملتزم بخوض معارك مريرة مع مجلس الوزراء حول استعداده لإطلاق سراح مشروطه - (extend nafsole) - وهنا هو المصطلح الفني الذي يعبر عن الإعفاء من متطلبات التأشيرة. وهذا ما كان يدخل ضمن سلطات الفرع التنفيذي وأخيرا، وفي 22 نيسان، وافقت وزارة العدل، بموجب قرار اللجنة الفضائية في مجلس الشيوخ، على رفع القيود لعدد يصل إلى 130000 لاجئ من الهند الصينية، ومعهم خمسون ألفا من فئة ذوي الخطورة العالية، وكان آخر استثناء كهذا قد حدث في عام 1960 لصالح لاجئي كوبا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت