فهرس الكتاب

الصفحة 910 من 1022

فورد: في نهاية النهار هناك أم غدا صباحا هنا؟ كيسنجر: غدا صباحأ هنا إذا لم تعملهم طائرات 130 - C بعيدة، عندئذ ستقوم الحوامات بذلك. فورد: العار! 24 ساعة أكثر أم 12 ساعة أكثر؟ كيسنجر: 12 ساعة أكثر ونستطيع أن ننقذ حياة 8 آلاف شخص. فورد: هنري، لقد فعلنا كل بوسعنا كيسنجر: السيد الرئيس، لقد نفذت ذلك منفردا ضد كل النصائح، وقمنا بالعمل بقدر

المستطاع. فورد: حسنا، أنا أمل فقط أن (الجنرال) سميث و (غراهام) مارتن يغهمان الأن وضعنا ولن يترددا

في التصرف كيسنجر: حسنا. لقد تفحصنا الأمر مع مارتن. إذ تحدثت معه قبل 50 دقيقة، أنا لا أقول إنه سيفعل

ذلك عن رغبة، ولكنه سيقوم بذلك. سيبقى هناك مع اثنين کي بهتم بأمريكيين يمكن أن

يظهروا من الغابة. ولكنني لا أظن أننا نستطيع تبرير ذلك. فورد: أنا لا أعتقد ذلك أيضا، ياهتري كيسنجر: لاتستطيع أن نقدم لهم أي رهائن.

من أجل شرح الخليط العجيب من الإدانة والحزن تجاه تلك الساعات الأخيرة، ألحقت المحادثات المتعلقة بذلك في الملاحظات).) 15 (

في الساعة >> بعد الظهر اتصلت بغراهام مارتن وطلبت منه أن يتقيد ب: جميع الأمريكبين إذ ينبغي أن يغادروا معا مع أكبر عدد ممكن من الفيتناميين يمكن للحوامات أن تحمله في اليوم الأخير للجسر الجوي، وافق مارتن على الإجلاء ولكنه اقترح البقاء متخلفا مع اثنين من المتطوعين للإشراف على النفل، مؤكدا شكي بأنه سيتصرف مثل الجنرال جورج غوردون - القائد البريطاني المشهور الذي قتل في الخرطوم على يد المهدي عام 1885 بعد رفض المغادرة. لم نكن بحاجة إلى أن نترك سفيرنا في سايفون يؤخذ رهينة من قبل الفيتناميبين الشماليين في اليوم الذي سقط فيه جهدنا. لذا آمرت مارتن بالمغادرة نريد أبطالنا أن يعودوا إلى واشنطن، إذ لايوجد الكثير منهم هناء

لم يكن من الواضح ما إذا كانت هانوي قد سرعت الهجوم النهائي على سايفون في اللحظة الأخيرة أو ما إذا كان الفيتناميون الشماليون ينتهجون خطة بحيث يكون جوابهم للسوفييت خدعتهم الأخيرة.

في ذلك الوقت كنت أعتقد أن خطبة فورد في تولين قد سرعت جدول أعمال هانوي، لأنها عملية أزالت الخطر الأخير في ندخل الأمريكيين ثانية - رغم أن ذلك كان يتطلب عملها مستوى غير عادي من جنون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت