العظمة الفيتنامي الشمالي لأخذ هذا التهديد على محمل الجد، فمذكرات الجنرال فان دونغ تين لاتشبر إلى خطبة فورد، كما فعلت بالنسبة للمجادلات الأمريكية الداخلية الأخرى (16) . ووفقا لما قاله وينغ، فإن ماسرع قرار هانوي كان والخطط الدبلوماسية الذكية، للولايات المتحدة والدمى التابعة لها
إن الخطط الدبلوماسية الذكية للأمريكيين وأتباعهم والتي جاءت واحدة إثر أخرى، مترافقة مع تهديدنا، كانت تهدف إلى مجابهة خططنا في الهجوم الشامل على سايفون وبينت أكثر أن علينا أن نقاتل بإلحاح أكبر، فنهجم بصورة أسرع، ونستغل كل فرصة، وكل دقيقة من أجل النصر
النهائي، 12 كانت فكرة هانوي عن، الخطط الدبلوماسية الذكية، هي أن نحاول سايفون تنفيذ الخطوات التي كانت نطالب بها حركة الاحتجاج الأمريكية لعقد من الزمن: الإطاحة بثيو، وتوسيع الحكومة بالفعل غادر ثبو في 24 نيسان، وقام خليفته الرئيس تران فان هونغ بتوسيع الحكومة بدعوة الجنرال ويونغ فان مينه إلى تولي رئاسة الوزارة، ومينه الكبيره، كما كان اسمه الذي اشتهر به. كان الأمل الكبير للمحتجين ضد فيتنام منذ 1967، عندما خسر الصراع على السلطة مع ثيو، مينه الذي كان بدعي بأنه محايد كان يتوقع أن يكون متبدلا من الشيوعيين، رغم أن لي دول ثوقد أعطاني انطباعا مغايرا تماما
في الصراع النهائي حول من سيكون السفينة الغارقة، رفض مينه أن يكون رئيسا للوزراء لأنه قال: إن العرض جاء من بنية السلطة القديمة، التي أطيح بها الآن. وبدلا من ذلك طلب من الجمعية الوطنية، أن تعينه رئيسا من أجل القيام بمهمة إنهاء الحرب وخلق إدارة موقتة. انصرم يومان لتنفيذ هذه المناورة وتضب. مينه الكبير، رئيسا في 29 نيسان. إذ بقي في السلطة أقل من 72 ساعة، وهي مدة لاتكفي إلا لاتخاذ إجرامين مهمين، وهما الطلب من هانوي وقف إطلاق النار والقيام بمفاوضات سياسية - وقد رفضا - وفي 29 نيسان طالب بأن يغادر جميع الأمريكيين في غضون 24 ساعة. ولما كان ذلك بتوافق بدقة مع خطة انسحابنا، فقد ساعد بالفعل على خروجنا من التهمة بأننا تخلينا عن أصدقائنا. وفي الوقت نفسه حاولت وزارة الخارجية الفرنسية إقامة اتصالات دبلوماسية مع ممثل الخارجية الفيتنامية في باريس والدبلوماسيين الأمريكيين - وهو ما كان يتطلع إليه الممثل الفيتنامي
ولكن زعماء هانوي لم يحاربوا مدة ثلاث عقود من أجل المهادنة مع حكومة مؤقتة في سابقون، أقل كثيرا من أن تكون دولة مستقلة - حتى لو كانت شيوعية. ومن دواعي التناقض أن تنصيب، مينه قد سرع من جدول أعمال هانوي، ولعلها أصبحت أكثر استعداد لتضمن لثبوفرصة من الإمهال أكثر من خلفائه. فقد كان نظام حكم ثيو ينهار، وبضعة أيام أخرى لن تتبته. ولكن إذا ظهرت حكومة معترف بها دوليا في سايفون قادرة على التفاوض لوقف إطلاق النار والتعامل مع الولايات المتحدة، فمن الممكن أن تقود إلى