ماکان بعزفني منذ ذلك الحين هوما إذا كانت النتيجة يمكن أن تكون أفضل، هل الفوضى في بنية سايفون هي التي قادت إلى الانهيار عام 1975 والتي بدأت من خطوة المفاوضات التي وفرناها عام 1972 هل نيکسون وأنا كنا نفترض الكثير عندما حاولنا بأن نلقي كل ثقلنا على مفهومنا للشرف القومي؟ هل كان ثمة أساس لابنهاجي و ابتهاج فريق المفاوضات التابع لي في ت 1 , 1972 عندما وافق لي دول ثو عملها على شروطنا، وظننا أننا على حافة نهاية مشرفة للحرب ولمصالحة وطنية مما
أنا وزملائي اعتقدنا أنه كان من واجبنا أن نناضل من أجل نتيجة خلاف التنازل. إذ يستطيع المحتجون أن يتحدثوا عن فيتنام على أنها مجتمع منحرف، ولكن عندما كنت أفكر أنا وزملائي في فيتنام كنا نفكر في رجال ونساء مخلصين من جنود وموظفين - ناضلوا و عانوا هناك، وفي زملائنا الفيتناميين الذين كتب عليهم أن يواجهوا مصيرا غير واضح ولكن مؤلم بالتأكيد. هؤلاء الأمريكيين قد اعتقدوا بأمانة أنهم كانوا يدافعون عن قضية الحرية ضد عدو متوحش في غابات موحشة ومزارع أرز نائية، مع حط، وسائل الإعلام من شأنهم، وتعرضهم لانتقادات الكونغرس، واستهزاء حركة الاحتجاج، كانوا يجسدون تقاليد أمريكا المثالية، مخاطرين بحياتهم منفقين شبابهم في نضال شرعت به مجموعات القيادة الأمريكية ثم تخلت عنه، وأخيرا أدانته. لقد كانوا هم وليس تفاحاتهم القليلة الفاسدة. أهدافهم وليس إخفاقائهم. فقد كانت المسؤولية الأمريكية من أجل السلامة عالم حر وليس خيبات الأمل المتلازمة معه هي التي صاغت أفكاري وأنا جالس في مكتبي وفيتنام تنزف.
قطع سلسلة أفكاري مكالمة هاتفية تلقيتها ذلك اليوم لا صلة لها بالحرب. كانت من لي ووسرمان رئيس MCA ، عملاق الاتصالات في هوليوود، وصديقي: والغاية من مخابرني أن أخبرك أنه مع كل المشكلات التي تشغلك هناك كثير من أصدقائك هنا يفكرون بلكه
أوقف المكالمة قبل أن أستطيع الإجابة، فقد كان لي رد سرمان ديمقراطيا مخلصا، وناقد أدائما السياستنا في فيتنام، ولم يكن لي شأن بعمله، لقد كان عملا بدل على امتنان، لن أنساه أبدأ
الم تلبث أن أعادتني فيتنام إلى المأساة وخيبات الأمل، فقد أمر فورد، على الرغم من رغبته في إنهاء الجسر الجوي بالاستمرار به طوال الليل بحيث يمكن إنقاذ أكبر عدد ممكن من الفيتناميين - ولاسيما أولئك الذين كانوا داخل مجمع السفارة. و عند الساعة 2 بعد الظهر، علمت أنه مايزال 760 شخصا هناك. وأن طائرة مروحية واحدة قد حطت هناك في الساعتين الماضيتين لسبب ما، هتفت لشليستقر لمناقشة كيف نستطيع أن نخلي هذه المجموعة وأن نحدد في الوقت نفسه موعدا نهائيا يتم خلاله إكمال الإخلاء. إذ كان من الواضح أن الفيتناميين الشمالبين سوف بعتلون سابغون عند مطلع الفجر، وسرعان ما توافقنا أنا وشليسنفر
رأينا أن 13 حوامة ستقوم بالعسل. ولكن من أجل مزيد من السلامة، وافقنا على أن يكون عدد الطائرات 19 طائرة. بحيث يكون مارتن في آخر حوامة