فهرس الكتاب

الصفحة 918 من 1022

المحادثة بيني وبين شليسلفر التي اتخذ خلالها هذا القرار وصفت أجواء تلك الساعات أفضل مما يستطيعه أي قاص

کيسينجر: جيم

شليسنفر: نعم باهنري، سوف نرسل إليهم رسالة بشأن ال 46 و ال 53 (نوعان من الحوامات) أي 19 حوامة تقل 760 شخصا، وتوقعنا أن نصل قرابة الساعة 3

, 30 کيسينجر: حسنا، الآن أخبره ياجيم، إذا لم تقف أن هذا أمر رئاسي فإنه لن يقوم بالعمل. شليستغر: حقا سنفعل ذلك. کيسينجر: هذا ماأريد أن أتأكد منه عن طريقك. شليستغر: سيفعل ذلك. إنه رجل صاحب رسالة. کيسينجر: نعم، لقد فقد ولدا هناك، شليسنجر: سوف تعجب بذلك الرجل. کيسينجر: إن أفكاره تسير في الاتجاه الصحيح. شليسنغر: هذا صحيح. إخلاص في العمل، وطاقة کيسينجر: أعتقد .. شليسنغر: أنت تبكي. کيسينجر: أعتقد أن كلينا سيكون سعيدا باتخاذنا هذا الإجراء.

أذكر هذا المشهد لأنني بعد عشرين سنة كنت أراقب برنامجا تلفزيونية، حيث كان يعبر عقيد بشكل موثر عن غضبه لأن 400 من الأصدقاء الفيتناميين للولايات المتحدة، قد تركوا داخل مجمع السفارة حيث كان يساعد على إنجاز الإخلاء. ذهلت وتعقبت العقيد حتى اجتمعت به وتأكدت من معلوماته التي ذكرها في البرنامج، لم يخبرني أحد بمثل هذا، كما لا يوجد أي شيء يدل على ذلك في كثير من الاجتماعات المتعلقة بالأحداث، مازلت لا أفهم ماذا حدث. أعرف أن 19 حوامة قد غادرت، وأن مارتن كان في الحوامة الأخيرة، ليس لدي أي تفسير لماذا ترك أحدهم إلى أن أعيد فتح أبواب السفارة لإقحام مجموعة أخرى غير المجموعة الأولى (760 شخصا) .

بعد الساعة الرابعة بوقت قصير كنت أستطيع أن أؤكد لجورج ميني أن زعماء حزب العمال الفيتناميين قد تم إنقاذهم. كان مطالبه واحدا من طلبات كثيرة تلقيناها لإنفاذ بعض الفيتامين ممن لهم علاقات خاصة مع الولايات المتحدة، وفي الساعة 4. 58 بعد الظهر بتوقيت واشنطن غادر مارثن في الحوامة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت