استولى الكمبوديون على سفينة تجارية أمريكية على بعد مسافة مئة ميل من الشاطئ، وهم يجبرونها على التوجه إلى مدينة سيهانوفيل تحت حراسة الجنود الكمبوديين لم يجد إجابة شافية حين سألته وأنا غير مصدق: «كيف يمكن أن يحدث ذلك. وأنا أقصد الحادثة ذاتها إضافة إلى حقيقة أنه هل كان من المتوجب إعلامي بمثل هذا الأسلوب المرتجل الفظه، لكن زور هيلين المسكين لم يعلم بالخبر الا قبل دقيقتين من بدء الاجتماع، ولذلك أجاب صادقاء والأمر ليس بيديه بعد ذلك أصبح هدفا لوابل دافق من الأسئلة من وزير الخارجية الحائق النزق - بدءا من ما هي المدة التي قضاها التقرير على مختلف المكاتب قبل أن يصل إلى أعلى المسؤولين، وصولا إلى ما الذي ستفعله إزاء المشكلة. لم يكن أحد يملك الإجابة عن أي منهما، في حين طلبت الاتصال ببرنت سكوكروفت في البيت الأبيض لمعرفة أية معلومات تلقاها من البنتاغون، وحين اعتمرت قبعة مستشار الأمن القومي، طلبت القيام بعملية مسح سريعة لعجم القوات الأمريكية الموجودة في المنطقة والقادرة على اعتراض السفينة، التي ما تزال حسب معلوماتنا على بعد مئة ميل في عرض البحر، اختتمت الاجتماع بالقول: «أعرف بأنكم لن نسمحوا لكمبوديا بالاستيلاء على سفينة تبحر على بعد مئة ميل من الشاطئ دون أن نفعل شيئا. السفينة المعنية كانت، ماباغويزه، التي تم بناؤها عام 1944 وأعيد تصميمها عام 1960، لتكون أول سفينة حاويات أمريكية بالكامل. لم يكن ماضيها مجيدا. ففي رحلتها التدشينية الأولى إلى فنزويلا. رفض العمال تفريغ حمولتها خوفا من أن يهدد أسلوب الشحن الجديد (بالحاويات) مصدر رزقهم. وحين عادت إلى بالتيمور، ظلت دون عمل لمدة سنتين اثنتين قبل أن تستأنف نقل البضائع إلى آسيا على الأغلب. (1) لم يكن هناك ما يميزها عن مئات السفن العمالة التي تقطع البحار جيئة وذهابا، إلى أن أصبحت بمحض الصدفة، محور أزمة عالمية. بعد ثلاثة أيام من التطورات الدراماتيكية، تم إنقاذها وعادت إلى غياهب النسيان تطلب الأمر بضع ساعات لتجميع مسلسل الأحداث المتلاحقة التي دفعتنا بسرعة إلى خضم هذه الأزمة، ففي وقت مبكر من أصيل ذلك اليوم، الاثنين 1975
/ 5/ 12 (في الصباح الباكر بتوقيت واشنطن) ، كانت الهمايا غويز، تعبر خليج تايلند على مسار شمالي غربي باتجاه مرفأساناهيب التايلندي (انظر الخريطة) . وبعد الثانية بقليل (بالتوقيت المحلي، الثالثة صباحا بتوقيت واشنطن) ، أطلقت النار على السفينة، وأوقفت، وصعد