فهرس الكتاب

الصفحة 934 من 1022

جيمس شلسنفر ونائبه وليام كليمنت، ونائب رئيس هيئة الأركان الجنرال ديفيد جونز (نظرا لوجود رئيس هيئة الأركان الجنرال جورج براون في أوروبا آنذاك) : ومدير وكالة الاستخبارات المركزية وليام کولبي، ونائب مستشار شؤون الأمن القومي الجنرال برنت سكوكروفت؛ ونائب وزير الخارجية روبرت انغرسول: وعضو مجلس الأمن القومي المسؤول عن شرق آسيا، ريتشارد ستيزر: وكبير موظفي البيت الأبيض دونالد رمسفيلد، عرض علينا تقرير استخباري مفصل من قبل كولبي تبين فيما بعد أنه أخطأ في كل ما تطرق إليه، فقد ذكر أن الماباغويزه كانت تشجه بطاقتها الذاتية إلى ميناء كومبونغ سوم (سيهانوفيل) بسرعة عشرة أميال بحرية في الساعة وهذا يجعلها قرب الميناء في الوقت الذي انعقد فيه اجتماع مجلس الأمن القومي - وهو رأي أكده شلسنغر: «حين غادرت البنتاغون كانت السفينة على بعد مايقارب عشرة أميال من البره

وبعد اثنتي عشرة ساعة، اكتشفنا أن السفينة لم تحرك من مكانها مطلقا، وأنها ما تزال راسية في الموقع الذي احتجزت فيه بالضبط، بعض الغموض الذي يحيط بموقع السفينة كان أمرا لا مفر منه نظرا الضيق الوقت المتاح لتحليل المعلومات، إضافة إلى حقيقة أن أجهزة الاستطلاع مضطرة للاعتماد على أجهزة الالتقاط (الحساسات) التي تعمل بالأشعة تحت الحمراء (نظرا لأن الوقت كان لبلا في جنوب شرق أسيا) ، لكن مجلس الأمن القومي لم يعلم بأية محددات تقيد مجال العمل، وهو أمر كان سينقهمه وبدت المعلومات التي تلقيناها دفيقة وشديدة التركيز على التفاصيل. توقعنا بعض التشوش والارتباك أما تقديم معلومات تفتقد الدنة بشكل كلي فأمر بصعب تبريره. وفي الحقيقة لا أعرف حتى اليوم السبب وراء ذلك.

فالمعلومات المقدمة حرفت مسار منافشاتنا التي تركزت على كيفية اعتراض السفينة إلى ماهية الضغوط التي يمكن أن نجبر الخمير الحمر على إطلاق سراحها. فإذا ما وصلت الماباغويژه إلى ميناء على البر الكمبودي بحلول الوقت الذي سينفض فيه اجتماع مجلس الأمن القومي، فلسوف نواجه في الحقيقة تحديا مائة تقريبا لأزمة السفينة بويبلوه، ونفس السيناريو الذي كان فورد مصمما على تفاديه

تبين أن كولبي كان أكثر دقة في المعلومات المتعلقة بالدوافع الكمبودية. فقد قدم الحجة على أن احتلال الخمير الحمر للجزر (وبالتالي الادعاء بمزيد من الحقوق في مساحات أكبر من المياه الإقليمية) قصد منه إحباط مخططات فيتنام الشمالية التي تستهدف نفس المنطقة. وأيد كليمنتس تحليل کولبي عبر الإشارة إلى المزاعم والادعاءات المتعارضة من قبل الدولتين الشيوعينين كلتيهما حول حقوق التنقيب عن النفط في المنطقة الساحلية. الرئيس فورد قاطع النقاش ليقول

الأمر مثير للاهتمام، لكنه لا يحل مشكلتنا. أظن أن علينا أن نصدر بيانا علنيا شديد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت