فهرس الكتاب

الصفحة 944 من 1022

طلب سكوكروفت إعلامه حالما تبدأ السفينة بالتحرك فعلا، في الساعة 2

: 23 حين لم يسمع خبرا منذ أربع ساعات تقريبا، استفسر عن الأمر فقيل له: إنها تبعد الآن مسافة تتراوح بين خمس عشرة دقيقة وساعة واحدة عن ميناء كوميونغ سوم - أي نفس التقدير للمسافة حين بدأت الأزمة. وعند سماعه هذا الخبر، فقد سكوكروفت أعصابه - وهذه سابقة لم تحدث قبلا - وسرعان ما انضم إليه فورد الذي أغضبه أيضا ضياع عدة ساعات ثمينة كان يمكن خلالها للطائرات المتمركزة في تايلند أن تعترض الماباغوزه فأمر فورد الطائرات المقاتلة بإيقاف السفينة حتى في هذه الساعة المتأخرة

لكن أسري السفينة استطاعوا مجددا إحباط توقعات المحللين في الاستخبارات. فبعد ساعات من البحث، عثر على المايا غويز، في نهاية المطاف راسية قبالة كوه تانغ، وهي جزيرة تبعد أربعة وثلاثين ميلا إلى الجنوب الغربي من كومبونغ سوم. ومع كل تقرير جديد كان سكوكروفت بوقظ الرئيس: تلقيت تقريرا موجزا عن أحداث تلك الليلة في صبيحة اليوم التالي، الثالث عشر من أيار/مايو. وأنا في سنت

في الساعة 10: 20 من صباح الثلاثاء 5/ 13، اليوم الثاني من الأزمة، دعا فورد مجلس الأمن القومي العقد جلسة أخرى، إذ لم يصدر الخمير الحمر أي بيان رغم مرور إحدى وثلاثين ساعة على احتجازهم السفينة، ولم يردوا على رسالتنا. نفس المجموعة السابقة حضرت الاجتماع باستثناء حضور جوزيف سيسکو، مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية، ليمثل وزارة الخارجية في غيابي. ومعاوني فورد، جاك مارشال وبوب هارتمان، اللذين انضما للاجتماع. بعد أن قدم کولبي عرضا لمختلف جوانب القضية. اشتکي روکفلر من التقارير الاستخباراتية المتضارية وغير الدقيقة، وأثار فورد أسئلة تتعلق بتأخير ورود المعلومات عند كل مرحلة من مراحل الأزمة، بقي الهدف الرئيسي في ذهن الجميع متمثلا في عدم تكرار حادثه، بويبلوه. لكن ذلك لن يتم إلا إذا منع الخمير الحمر من تحويل أفراد طاقم السفينة إلى رهائن. وطلب روكفلر بإلحاح أن نعزل جزيرة كوه نائغ على أقل تقدير: >

أعتقد بأننا يجب أن نرد بسرعة، فكلما انتظرنا فترة أطول، أتيحت لهم الفرصة ليستعدوا أكثر. لم الانفرق قواربهم وتجبرهم على التحرك حالما يمسكون بالرهائن يمكنهم أن يلووا ذراعنا طيلة شهور قادمة، وإذا ما قمنا بعملية إنزال على الشاطئ فستفقد عددا أكبر من المارينز، مقارنة بعدد الأمريكيين الموجودين على متن السفينة أصلا, لم لا تغرق سفنهم وتجبرهم على الاستجابة

شلسنغر، الصارم دوما عندما يتعلق الأمر بقضايا تحديد التسلح، تردد في قبول العمل العسكري. صحيح أنه أيد استخدام القوة لمنع الهمايا غويزه من مغادرة الجزيرة إلى الميناء، لكنه عارض إغراق القوارب الكمبودية لأن ذلك قد يؤذي الطاقم، ولأن الخمير الحمرقد بردون بإغراق السفينة، أما قرارات فورد فكانت حادة وجازمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت