والطاقم عبر القنوات الديبلوماسية، كما أشارت الرسالة؛ ولسوف نرحب بمساعدة فالدهايم، لكن إن فشلت الجهود الديبلوماسية، فإن الولايات المتحدة تحتفظ بحقها في اتخاذ الخطوات المناسبة، بما في ذلك الإجراءات المتعلقة بالدفاع عن النفس تبعا للمادة اذ من ميثاق الأمم المتحدة >
بقيت البيئة الدبلوماسية مطمئنة: فقد بدا آنئذ بشكل أكثر وضوحا أن الخمير الحمر لن يتلقوا الدعم من أية دولة. خصوصا من الصين. في صبيحة الرابع عشر من أيار/مايو، تلقينا تقريرا يفيد بأن دبلوماسيا صينيا في طهران، قد توقع إطلاق سراح السفينة والطاقم. في وقت قريب، كانت الصين، وقد شعرت ب، الإحراج، نتيجة احتجاز المايا غويزه، تستخدم نفوذها لتأمين تحرير السفينة، وذلك تبعا الأحد الديبلوماسيين، هذا الرأي الذي نسب إلى الصين - لربما كان بمثابة تلميح ماكر يشير إلى عدم وجود ضرورة للعمل العسكري - أثبت مراوغته الماكرة. إذ لم ينقل مباشرة إلى الولايات المتحدة، بل أني عن طريق ديبلوماسي باكستاني ثانوي في طهران، نقل المعلومات إلى موظف في السفارة الأمريكية. لم يحدد الباكستاني اسم مصدره. وبدت لنا هذه المعلومات، بكل ما فيها من تعذيب و تشويق، جزئية ومتشظية وغير كاملة بحيث لن ندعها تؤثر في قراراتنا، ولو تصرفنا تبعا لتلميح في وقت قريب، فقد يتبين لنا أنه مدة طويلة جدا، في وقت لاحق من ذلك اليوم، تلقينا رسالة مبهمة لكنها مفيدة، من بكين مباشرة، فخلال فترة ما بعد ظهر يوم الرابع عشر من أيار/مايو، ردت وزارة الخارجية الصينية على مذكرتا في اليوم السابق، مشيرة إلى أنها ليست في موقع يؤهلها لنقلها إلى الحكومة الكمبودية، لكن حقيقة أن الصينيين قد احتفظوا بالرسالة لمدة أكثر من ثلاثين ساعة على العكس من ممثلهم في واشنطن الذي رفض سراحة قبولها) تتضمن أنهم يقومون بدراستها، وأن عدم اعتراض الصين رسميا على محتواها، لاسيما التهديد باستخدام القوة فيها، إضافة إلى تعليقات دينغ اللامبالية في باريس، كل ذلك جعل الخمير الحمر يقفون لوحدهم في الميدان الاجتماع الرابع لمجلس الأمن القومي بخلال يومين اثنين استمر من الساعة 3
: 52 إلى الساعة 5
: 42 من بعد ظهر الرابع عشر من أيار/مايو، واقتصر على اتخاذ قرارات نهائية حول الخيارات العسكرية، بدأ کولبي الاجتماع بعرض للوضع والمعلومات الاستخباراتية، مشيرا إلى أن بعض أفراد الطاقم قد نقلوا إلى البر الكمبودي، رغم أن الغالبية مازالت محتجزة (كما يعتقد) على جزيرة كوه تانغ. الحكومة التايلندية كما قيل لنا، تنأى بنفسها عن الأمر، رغم أن قائد الجيش التايلندي قد أخبرنا في السر أنه مسرور جداه لأننا نتخذ إجراءات حاسمة
عرض الجنرال جونز نوسبات هيئة الأركان المشتركة: إذ ستقوم مفرزة محمولة بالاستيلاء على الماغويزه، وسيقوم المارينز بعملية إنزال على جزيرة كوه تابع لإنقاذ أفراد الطاقم الذين يعتقد بأنهم محتجزون هناك؛ وستنطلق الطائرات من الحاملة «كورال سي، لمهاجمة الأهداف على البر الكمبودي، لا