فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 612

{ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَد (4) } (1) { هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا (65) } (2) نفوا صفة العلو وقالوا: دليلنا { وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَد (4) } (3) وجه الدلالة، نَفَوا الاستواء وقالوا: دليلنا من القرآن { وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَد (4) } (4) و { هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا (65) } (5) و { لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ } (6) المعتزلة نفوا السمع والبصر عن الله وقالوا: دليلنا هذه الأدلة، الجهمية نفوا الأسماء عن الله - عز وجل - وقالوا: هذا هو دليلنا وجه الدلالة؟ قالوا: وجه الدلالة أن إثبات هذه الصفات يستلزم التشبيه، والله- عز وجل - نفى عن نفسه التشبيه بهذه الآيات.

يقول المؤلف:"وبالاضطرار"وقلنا: إن الاضطرار هو ما لا يمكن دفعه، يعني: يُعلَم ضرورة، يَعلَم كل عاقل أن من دل الخلق على أن الله ليس على العرش ولا فوق السماوات بقوله: { هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا (65) } (7) لقد أبعد النجعة، يعني: جانب الصواب، سبحان الله! هل الله - عز وجل - يريد منا أن ننفي عنه صفة العلو وصفة الاستواء ثم يدلل لنا بهذه الآية، هل يقول هذا عاقل؟! فهذا أمر معلوم بالاضطرار أنه لا يمكن أن يكون الله - عز وجل - أراد نفي هذه الصفات بهذه الآية، وإنما هذا من تلبيس هؤلاء على الناس.

(1) - سورة الإخلاص آية: 4.

(2) - سورة مريم آية: 65.

(3) - سورة الإخلاص آية: 4.

(4) - سورة الإخلاص آية: 4.

(5) - سورة مريم آية: 65.

(6) - سورة الشورى آية: 11.

(7) - سورة مريم آية: 65.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت