فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 612

فكتب جواب هذا السؤال في هذا الكتاب المطبوع بين أيدينا في تسعة أجزاء، إجابة على هذا السؤال، قد تستكثرون، لكن من قرأ أول الكتاب علم أن هذا ليس بكثير على إجابة السؤال، الشيخ يقول: لأن كل الضلال والانحراف والتفرق بسبب الإجابة على هذا السؤال، فلو وافقنا المخالفون لنا -المخالفون لأهل السنة- وافقونا على إجابة هذا السؤال لسرنا نحن وإياهم على منهج واحد، فهم بنوا ضلالهم وتعطيلهم وانحرافهم على تقديم العقل على النقل.

س: يقول: ما أفضل طبعة للدرء، وهل تنصحون به طالب العلم المبتدئ؟

ج: الدرء الذي أعرفه أنا ليس له إلا طبعتان: الطبعة التي طبعت قديما في حاشية منهاج السنة، والطبعة الثانية هي التي طبعت بعناية دكتور محمد رشاد سالم -رحمه الله- وطبعتها جامعة الإمام محمد بن سعود، وهي الموجودة الآن، وأما هل ينصح به لطالب العلم المبتدئ؟ أقول: لا، لماذا؟ لأنه سيلاحظ أنه سيقرأ عشرات الأوراق ربما لا يفهم منها شيئا، ففيها من المسائل العقلية والمسائل المنطقية الشيء الكثير، فينصح: الكتاب يستفاد منه كمرجع، ومن توسع في فهم كلام شيخ الإسلام وكلام المخالفين بعد ذلك يرجع ويقرأ فيه، وإلا يقرأه على أحد المشايخ، لكن بعد أن يؤسس نفسه في هذا العلم، وأنا أنصح طلبة العلم لمن أراد فهم كلام شيخ الإسلام في باب الأسماء والصفات على وجه الخصوص، وفي باب العقائد على وجه العموم أن يقرأ التدمرية، التدمرية هذه هي الرسالة المختصرة هي عبارة عن قواعد وأسس، مَن فهمها فهم سائر كلام شيخ الإسلام، لكن لا يستطيع الإنسان أن يفهمها بنفسه، فلا بد من قراءتها على أحد المشايخ.

س: أحسن الله إليكم، يقول: ما صحة القول: كل ما خطر ببالك فالله خلاف ذلك؟ وهل هو حديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت