فهرس الكتاب

الصفحة 123 من 612

ميزان العلوم، قال: أي علم حتى علم الكتاب والسنة يوزن بالمنطق، فإن وافقه قُبِل وإن خالفه أُوِّل، ثم رجع عن مذهب الفلاسفة وألف كتابه (تهافت الفلاسفة) الذي رد عليه ابن رشد (تهافت التهافت) .

ولهذا يقول ابن العربي:"شيخنا أبو حامد ابتلع الفلاسفة وأراد أن يتقيَّأهم فما استطاع"، ثم انتقل إلى مذهب المتكلمين، ثم انتقل إلى مذهب المتصوفين...

ولهذا يقول ابن العربي:"شيخنا أبو حامد ابتلع الفلاسفة وأراد أن يتقيأهم فما استطاع"، ثم انتقل إلى مذهب المتكلمين، ثم انتقل إلى المتصوفة، وألف كتاب إحياء علوم الدين، وهو في هذه المرحلة حتى اعتزل الناس قرابة

عشر سنوات، ثم لعله في آخر حياته رجع إلى مذهب أهل السنة، فقد ذكر شيخ الإسلام عنه أنه توفي وصحيح البخاري على صدره.

يقول عنه القاضي عياض: والشيخ أبو حامد ذو الأنباء الشنيعة والتصانيف العظيمة، غلا في طريقة التصوف وتجرد لنصر مذهبهم وصار داعية في ذلك، وألف فيه تواليفه المشهورة، أُخِذ عليه فيه مواضع، وساءت به الظنون، والله أعلم بسره، ونفد أمر السلطان عندنا في المغرب وفتوى الفقهاء بإحراقها والبعد عنها، فامتُثِل لذلك؛ ولهذا أُحرِق كتاب إحياء علوم الدين في بلاد المغرب بفتوى من الفقهاء، والسبب لوجود بعض الصوفيات في هذا الكتاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت