فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 612

ج: نعم، المنسوب لله - عز وجل - المضاف إلى الله ثلاثة أقسام: الأسماء والصفات والإخبار عنه سبحانه وتعالى، أضيقها باب الأسماء؛ ولهذا لا يشتق من الصفة اسم والعكس هو الصحيح، كل اسم فهو متضمن لأيش؟ لصفة، فمثلا الحي اسم من أسماء الله يُؤخذ منه صفة الحياة، السميع اسم من أسماء الله يؤخذ منه السمع، أما الصفات فلا، فيوصف الله - عز وجل - بالنزول، أنه ينزل حين يبقى ثلث الليل الآخر، لكن هل يسمى بالنازل؟

يوصف بالاستواء، هل يسمى بالمستوي؟ الجواب: لا، وأوسعها باب الإخبار عن الله - عز وجل - فالقديم يُخبَر به عن الله ولا يوصف به الله - عز وجل - كما يخبر عنه بأنه شيء: { قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً } (1) يخبر عنه أنه واجب الوجود لكن ما يوصف بهذه الأمور.

فما أورده الأخ من القديم يخبر عن الله عز وجل؛ ولهذا الشيخ يورِد أحيانا"الله القديم"لكن يوصف بالأوّل بدل القديم؛ لأنه أبلغ في المدح وأكمل في المدح، ومن أراد الوقوف على الفرق بين هذا وهذا والكلام على هذه الأقسام الثلاثة فليرجع لكلام الإمام ابن القيم -رحمه الله- في بدائع الفوائد، فقد أجاد وأفاد في هذا.

س: أحسن الله إليكم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ابن سينا والفارابي والرازي من ضلال المسلمين، فلماذا يسمي بعض المسلمين بعض الأماكن كالمستشفيات والشوارع بأسمائهم؟

(1) - سورة الأنعام آية: 19.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت