الشيخ يقول الآن: أنت سلمت معي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يمكن أن يترك شيئا من باب العقائد دون أيش؟ أن يوضحها ويبينها للناس، طيب، ربما يقول إنسان: نعم النبي - صلى الله عليه وسلم - بينها، لكن ما وصل إلينا هذا البيان، وهذا لا يقوله من؟ أبرز من يقول هذا الكلام يقولونه بلسان حالهم، وقد يقولونه بلسان مقالهم، من يا أخوان؟
نعم، الرافضة، الذين يطعنون في جمهور الصحابة، هم يزعمون أن الصحابة جمهور الصحابة ضلوا بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - وانحرفوا وغيروا وبدلوا، بل منهم من زعم أنهم كفروا وارتدوا، طيب، من الذي نقل لنا هذا الدين عن النبي -صلى الله عليه وسلم-؟ هم هؤلاء، فإذا طعن فيهم فقد طعن في أصل هذا الشرع، فقد يقول قائل: نعم النبي - صلى الله عليه وسلم - بين هذا الأمر، لكنه ما وصل إلينا؛ ولهذا سنلجأ إلى عقولنا، الشيخ أراد أن يرد على هذا الاحتمال الذي ربما يرد لبعض الناس.
قال: إذا كان قد وقع ذلك منهم، ما هو؟ دائما يا إخوان، خذها قاعدة عامة في كلام شيخ الإسلام: من أراد أن يفهم كلامه فليفهم فقط الضمائر، هو الشيخ -رحمه الله- سعة علمه تكثر عنده الجمل الاعتراضية، ويكثر عنده الضمائر، إنسان عقله -رحمه الله- أشبه بالكمبيوتر، فهو يحيل بالضمائر، ويحيل على مسائل تقدمت، فإذا فهم الإنسان هذه الضمائر، سهل عليه فهم كلام الشيخ، في كل كلامه، افهم هذه الضمائر على ماذا تعود، ويسهل عليك فهمها، فقوله: فإذا كان قد وقع ذلك منه، ذلك أيش؟ باب العقائد، منه: من النبي - صلى الله عليه وسلم - يعني هو بين باب العقائد، أوضح باب العقائد، فصل في باب العقائد، يقول: فمن المحال أن يكون خير أمته، ومن