فهرس الكتاب

الصفحة 295 من 612

نأتي إلى مسألة إطلاق التكفير المعين على بعض الأشخاص من قِبَل بعض الأئمة كما هي الحال عن الأصمعي، وكما هي الحال عن بشر المريسي، يلاحظ أن بعض الأئمة كفره صراحة، بل بعض الأئمة كفر حتى حسين الكرابيسي.

لكن يحمل قولهم هذا على أمرين كما ذكر الإمام البغوي في"شرح السنة"وكما ذكر أو نقل الإمام البيهقي عن الإمام الشافعي وعلل ذلك، وكما ذكره أبو سليمان الخطابي -رحمه الله- قال: يحمل كلامه في تكفير هؤلاء الأشخاص على أمرين:

الأمر الأول: أنهم أرادوا كفرا دون كفر، يعني: كفر لا يخرج عن الملة.

الأمر الثاني: أنهم قالوا ذلك تنفيرا منهم وتشنيعا على مقالاتهم، نعم.

س: أحسن الله إليكم، يقول: ما الفرق المعنوي بين القدرة والإرادة؟

ج: القدرة والإرادة بينهما عموم وخصوص، وكلاهما متعلق بأفعال الله -عز وجل، وهناك ملحظ لطيف ذكره -إن لم تخنني الذاكرة- ابن القيم لا يحضرني الآن، الملحظ في الفرق بينهما وإنما الشاهد بينهما عموم وخصوص، ويشتركان أنهما فيما يتعلق بأفعال الله - عز وجل - والله أعلم.

هذه المهاجرة من الكويت تقول: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، من هو القائل: أن ما سماه الله من صفاته الخبرية هي أبعاض وأجزاء بالنسبة لنا، وهل هي كذلك بالنسبة لله بدون تكييف، وما معنى حديث: خلق الله آدم على صورته ؟

أما مسألة أن الأسماء والصفات بالنسبة لنا هي أبعاض وأجزاء لا شك فاليد والوجه بعض من الإنسان وجزء من الإنسان، وبناء على ذلك يمكن أن يجزأء ويمكن أن يبعض.

نعم أقول: إن هذه الصفات بالنسبة لنا هي أبعاض وأجزاء؛ فاليد البصر القدم الوجه بعض وجزء من هذا الإنسان، أما بالنسبة لله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت