ومنهم من قال: لا يُحمل على ظاهره وليس هناك ما يدعو لنفرة النفوس من ذلك، بل إن الإمام ابن قتيبة في تأويل مختلف الحديث قال: ليس فيه ما يدعو إلى صرف هذا اللفظ عن ظاهره، يقول: وإنما وقعت الوحشة في هذا الحديث بسبب أنه ما جاء في القرآن، وإلا ما الفرق بين الصورة والفرق بين اليدين؟ ما الفرق بين الصورة والفرق بين الوجه؟! ألسنا نثبت لله وجها والمخلوق له وجه، لكن كل منهم له صفة تليق به نعم.
وهناك رسالة للشيخ محمود عبد الله التويجري -رحمه الله- في خلْق آدم على صورة الرحمن، رسالة قيمة حقيقة في هذا الباب جمع فيها أقوال الأئمة وردهم على من أوّل هذه الصفات، كذلك شيخ الإسلام تكلم على هذا الحديث في"نقض التأسيس"لكن في الجزء المخطوط في قرابة تسعين صفحة للرد على من أول هذا الحديث.
س: أحسن الله إليكم، الكرسي موضع القدمين، قاله ابن عباس - رضي الله عنه - بسند صحيح، وذكرت أنه موقوف، وأهل العلم يقولون: إن ابن عباس ينقل عن بني إسرائيل، فإن لم يرفعه إلى النبي -عليه الصلاة والسلام- فلا يؤخذ بالعقائد، فما هو الصحيح، وجزاكم الله خيرا؟
ج: نعم، هذا الأثر روي موقوفا على ابن عباس وأبي موسى، ليس فقط ابن عباس، لكن العلماء قالوا: إن هذا القول مما لا يقال بالرأي فله حكم الرفع نعم.
يقول: قام أحد الأساتذة وهو يشرح في إثبات صفة اليدين لله قام برفع يده يريد الإيضاح لطلابه، فأنكر عليه أحد طلبته فما رأيكم في ذلك؟