التعليل يقول الشيخ: لأن ضد ذلك إما عدم العلم والقول، وإما اعتقاد نقيض الحق وقول خلاف الصدق، يعني من زعم أن السلف لم يكونوا قائلين، أو غير عالمين، يلزمه أحد أمرين لا ثالث لهما، الأمر الأول: إما عدم أيش؟ العلم والقول، بمعنى أنهم غير عالمين بهذا الأمر، ولم يقولوا في شيء من هذا الباب، وإما أنهم يعتقدون نقيض قول الحق، وقالوا في هذا الباب بخلاف قول الصدق، وكلاهما ممتنع، لا يمكن بحال من الأحوال أن يكون الصحابة على تلك الحال، طيب، لماذا؟ يقول أما الأول: ما هو الأول؟ عدم العلم والقول، يقول: فلأن من في
قلبه أدنى حياة وطلب للعلم، أو نهمة في العبادة، يكون البحث عن هذا الباب والسؤال عنه، ومعرفة الحق فيه
أكبر مقاصده، الإنسان الذي في قلبه أدنى محبة للعلم وميل للعبادة، سيكون أعظم مقاصده ماذا؟ معرفة الله - عز وجل - بأسمائه وصفاته، هذه من أبجديات الأمور بالنسبة له.
يقول الشيخ: أعني بيان ما ينبغي اعتقاده، لا معرفة كيفية الرد وصفاته. وهذا سيأتي الكلام عليها لاحقا، أن الكلام، كلام الصحابة وكلام السلف في الصفات، كله يجور على أيش؟ بيان المعنى وليس بيان الكيفية.
الإنسان الذي في قلبه أدنى محبة للعلم وميل للعبادة، سيكون أعظم مقاصده ماذا؟ معرفة الله - عز وجل - بأسمائه وصفاته، هذه من أبجديات الأمور بالنسبة له.
يقول الشيخ: أعني بيان ما ينبغي اعتقاده، لا معرفة كيفية الرد وصفاته. وهذا سيأتي الكلام عليها لاحقا، أن الكلام، كلام الصحابة وكلام السلف في الصفات، كله يجور على أيش؟ بيان المعنى وليس بيان الكيفية.