فهرس الكتاب

الصفحة 484 من 612

نعم. ثم ذكر في كتابه الكلام السابق نقل شيخ الإسلام عن كتاب الجامع بيان العلم وفضله ثم نقل عن ابن عبد البر -أيضا- في شرح الموطأ الذي هو التمهيد كلامه عن حديث النزول، وأنه أثبت هذا الحديث؛ لأنه وصل إلينا بإسناد صحيح، ثم ذكر أن في هذا الحديث دليل على أن الله في السماء على العرش؛ لأن النزول يكون من أعلى إلى أسفل فلو كان الله - عز وجل - في كل مكان أو ليس في العلو كما يزعم المعطلة.

لم يكن لهذا الحديث دلالة ظاهرة، يقول: كما قالت الجماعة وهو من حجتهم على المعتزلة في قولهم: إن الله في مكان وهذا قول حلولية الجهمية.

ثم قال: والدليل على صحة قول أهل الحق قول الله ثم ذكر يقول بعض الآيات إلى أن قال: وهذا أشهر وأعرف عند العامة والخاصة من أن يحتاج إلى أكثر من حكاية يعني ذكر الأدلة النقلية.

ثم أراد أن يشير إلى الدليل الفطري على إثبات صفة العلو كأنه يقول لهؤلاء النفاة: هب أنكم طعنتم في هذه الأدلة النقلية الثابتة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وطعنتم في دلالة الآيات على صفة العلو وسلطتم عليها سيف التحريف الذي سميتموه أيش تأويلا؟

سلمنا لكم ..

لكن ماذا تصنعون في هذه الضرورة التي يجدها كل إنسان، المتعلم وغير المتعلم، العجائز والصبيان والأعراب والأطفال في الكتاتيب، بل حتى الكفار يجدون هذه الضرورة في أنفسهم ما قال عارف قط: يا الله.

أين يتجه قلبه؟

يمين شمال أسفل؟

لا يتجه إلا إلى السماء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت