فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 612

ج: أما توبتهم، فالذي يظهر من كلامهم هذا، أننا نحسن إن شاء الله تعالى النية فيهم، أنهم تابوا، لكن يبقى أن كلامهم الذي سطروه، وهو الآن منشور بين المسلمين، موجود في الكتب، أنه الضلال الذي وضعوه، فتوبتهم لأنفسهم، فهذا لا يمنع من الرد على ما ذكروه في كتبهم، وهذا ما ذكره الشيخ -رحمه الله- يقول: كونهم تابوا، كون توبتهم صحت، هذا أمر، هذا بينهم وبين الله، لكن الذي يهمنا من هؤلاء ما هو؟ الرازي والغزالي شخص كسائر الأشخاص، قدم إلى الله أفضى إلى ما قدم، لكن المهم بالنسبة لنا كمسلمين، هذا التراث الذي خلفوه لنا، أما كلامهم يعتبر حجة على أصحابهم، لا شك؛ ولهذا الشيخ يكثر من إيراد هذه الأمثلة، وسيختم الرسالة في آخر الفتوى الحموية، بأن الناس تجاه علم الكلام ثلاثة أقسام، وذكر قسما الذين دخلوا فيه وبلغوا الغاية،

وعرفوا أنه لا يهدي إلى الحق، ولا يوصل إلى الصواب، كأمثال الرازي والجويني، والشهرستاني وغيرهم، نعم.

س: أحسن الله إليك، كثير من الأحبة يسأل عن الكتاب الذي بين يديك؟

ج: هو الفتوى الحموية، الكتاب الذي بين يدي الفتوى الحموية، لكنها نسخة محققة تحقيق العبد الفقير، نعم.

س: أحسن الله إليك، هذا سائل من فرنسا يقول: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، هل يجوز لشخص أن يعطي دروسا عبر الإنترنت، وهو لم يدرس عند أي شيخ حيث يعمل على ترجمة كتب كبار العلماء إلى اللغة التي يفهمها القوم.

س: سؤال آخر، هل يجوز لبس ما فيه صورة الطفل؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت