فهرس الكتاب

الصفحة 53 من 612

ج: السؤال الأول: وهو هل يجوز للإنسان أن يعطي دروس عبر جهاز الإنترنت، الشبكة العالمية، وهو لم يدرس عند أي شيخ، نقول: الأصل في العلم معاشر الإخوة أن يؤخذ عن العلماء، وأن يدرس عند ركب العلماء، هذا هو الأصل، لكن قد لا يتيسر للإنسان عالم يدرس عليه، فعند ذلك يبلغ ما يعرف من دين الله - عز وجل - على قدر استطاعته، وعلى وفق حاله،, بلغوا عني ولو آية - أمر آخر أقول: مع وجود هذه الوسائل تيسر ولله الحمد والمنة، أن الإنسان يمكن أن يتلقى العلم عن العلماء، ولو لم يباشر الجلوس معهم، فجل دروس العلماء خاصة في هذه العصور المتأخرة، قد سجلت على أشرطة الكاسيت، فبإمكان الإنسان الذي لا يتيسر له الحضور المباشر، أو المرأة التي لا يتيسر لها الحضور المباشر لهذا الدرس، أن تسمع هذا الدرس عن طريق هذا الشريط، لكن بشرط من أراد أن يستفيد لا بد أن

يكون الكتاب بين يديه، ويتابع مع هذا الشيخ ويدون الفوائد والمُلح التي يسمعها؛ لأجل أن يرسخ هذا الدرس في ذهنه، فإذا أشكلت عليه مسألة، أو أشكلت عليه قضية، فما عليه إلا أن يرفع السماعة، ويسأل أحد المشايخ، نعم. نقول: من تيسر له الحضور المباشر، هذا نور على نور، وهذا لا خلاف فيه، لكن من لم يتيسر له ذلك، نقول: خلاص، إما أن تأخذ الشيء مائة في المائة أو صفر لا، يعمل الإنسان بقدر استطاعته، هناك بعض المناطق في أنحاء العالم، نعم. قد لا يوجد عندهم شيخ، قد يوجد عندهم طالب علم مبتدئ، لكن هذا هو أعلم من عندهم، فلا يمنع أن يجلس هذا الشخص، ويدرس الناس ويعلم الناس، بحسب العلم الذي عنده.

س: هل يجوز لبس ما فيه صورة الطفل؟

ج: والله الأولى ترك هذه الصور جملة وتفصيلا، وأن لا يحمل الإنسان من الصور إلا ما اضطر إليه، أما أن يحمل هذه الصور اختيارا، فنقول: الأولى تركها، هذا هو الأسلم، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت