يقول: (فلو كان تأويل هذه الظواهر مسوغا أو محتوما) التأويل الذي هو صرف اللفظ عن الاحتمال الراجح إلى الاحتمال المرجوح، يعني صرف معاني هذه الألفاظ عن معانيها الظاهرة معانيها القريبة معانيها المعهودة
المعروفة عند أهل اللسان عند العرب { لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ } (1) العرب يعرفون ما معنى اليدين. فيقول: لو كان التأويل يعني صرف هذه الظواهر وهذه النصوص عن معناها إلى معنى بعيد سائغا أو متحتما (لأوشك أن يكون اهتمامهم بها فوق اهتمامهم بفروع الشريعة) .
(1) - سورة ص آية: 75.