ومن قال: إن مذهب السلف إن هذا غير مراد، فقد أصاب في المعنى لكن أخطأ في إطلاق القول بأن هذا ظاهر الآيات والأحاديث، فإن هذا هو المحال ليس هو الأظهر على ما قد بيناه في غير هذا الموضع، اللهم إلا أن يكون هذا المعنى الممتنع صار يظهر لبعض الناس؛ فيكون القائل لذلك مصيبا بهذا الاعتبار، معذورا في هذا الإطلاق.
فإن الظهور والبطون قد يختلف باختلاف أحوال الناس، وهو من الأمور النسبية، وكان أحسن من هذا أن يبين لمن اعتقد أن هذا ليس هو الظاهر، حتى يكون أعطى كلام الله وكلام رسوله - صلى الله عليه وسلم - حقه لفظا ومعنى.
ــــــــــــ
نعم، ومن قال: إن مذهب السلف أن هذا غير مراد فقد أصاب، أن هذا أي: هذا المعنى الباطل الذي زعم أيش؟ أنه ظاهر النص أن هذا غير مراد أي: هذا المعنى الباطل؛ التشبيه. واضح ولا ما هو واضح؟
طيب، فقد أصاب في المعنى، أصاب في المعنى ليش؟، أصاب أن الله - عز وجل - منزه عن التشبيه، أن الله منزه عن التشبيه، يعني لا يثبت له استواء كاستواء المخلوق، ولا يثبت لله وجه كوجه المخلوق، ولا يثبت لله نزول كنزول المخلوق، لكن أخطأ في إطلاق القول بأن هذا هو ظاهر الآيات والأحاديث، خطأ هذا الرجل في كونه جعل ظاهر نصوص الكتاب والسنة يدل على أيش؟ يدل على التشبيه، وقلنا: هذا يستحيل أن يكون ظاهر كلام الله يدل على الإلحاد والكفر.
يدل على التشبيه. واضح؟ فإن هذا هو المحال، ليس هو الأظهر على ما قد بيناه في غير هذا الموضع بمعنى أن نصوص الكتاب والسنة ظاهرها لا يدل على التشبيه، الذي تبادر إلى ذهن هذا المتكلم، اللهم -استثنى الشيخ- قال: اللهم إما أن يكون هذا المعنى الممتنع، ما هو المعنى الممتنع؟ التشبيه، المعنى الممتنع التشبيه الذي ظهر أو زعم