وقول عبد الله بن رواحة - رضي الله عنه - الذي أنشده النبي - صلى الله عليه وسلم - وأقره عليه:
شهدت بأن وعد الله حق
وأن النار مثوى الكافرين
وأن العرش فوق الماء طاف
وفوق العرش رب العالمين
وقول أمية بن أبي الصلت الثقفي الذي أنشد للنبي - صلى الله عليه وسلم - هو وغيره من شعره فاستحسنه، وقال آمن شعره وكفر قلبه:
مجدوا الله فهو للمجد أهل
ربنا في السماء أمسى كبيرا
بالبناء الأعلى الذي سبق الناس
وسوى فوق السماء سريرا
شرجعا ما يناله بصر العين
يرى دونه الملائكة صورا
وقوله في الحديث الذي في السنن: إن الله حيي كريم يستحي من عبده إذا رفع إليه يديه أن يردهما صفرا وقوله: يمد يديه إلى السماء يا رب يا رب إلى أمثال ذلك مما لا يحصيه إلا الله، مما هو من أبلغ المتواترات اللفظية والمعنوية، التي تورث علما يقينيا من أبلغ العلوم الضرورية، أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - المبلغ عن الله، القائلة أمته المدعوين أن الله -سبحانه- فوق العرش، وأنه فوق السماء، كما فطر الله جميع الأمم عربهم وعجمهم في الجاهلية والإسلام، إلا من اجتالته الشياطين عن فطرته.
ــــــــــــــــــــــ