فهرس الكتاب

الصفحة 197 من 291

أطاع الله فيما خوّله وأدّى حقّه فيها، وامتثال أمره وانتهاء نهيه فيها، واستعان بها على عبادته وطاعته ما يتمنّى أنّه لم يعط من ذلك ذرّة ولا رأى نعيما يوما قطّ.

أما سمعت ما قد ورد في الحديث عن النّبيّ صلّى الله عليه وسلم أنّه قال: «ليتمنّينّ أقوام يوم القيامة أن تقرض لحومهم بالمقاريض ممّا يرون لأصحاب البلاء من الثّواب» (1) .

1)رواه ابن أبي شيبة (10829 و34880) والخطيب في الكفاية في علم الرواية (ص 147) عن عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن الأعمش، عن طلحة بن مصرف، عن الحارث بن عميرة، عن مسروق قال: يود أهل البلاء يوم القيامة أن أجسادهم كانت في الدنيا تقرض بالمقاريض. في (34880) والكفاية: أن جلودهم كانت تقرض بالمقاريض.

ورواه نعيم بن حماد في زوائد زهد ابن المبارك (102) عن مالك بن مغول، عن طلحة، عن مسروق قال: إن أهل البلاء في الدنيا إذا أثيبوا على بلائهم حتى إن أحدهم ليتمنى أن جلده كان قرض في الدنيا بالمقاريض.

ورواه ابن أبي شيبة (35601) عن حسين بن علي، عن زائدة، عن رجل من النخع، عن ابن مسعود قال: يود أهل البلاء يوم القيامة أن جلودهم كانت تقرض بالمقاريض.

ورواه الطبراني في الكبير (8777) عن محمد بن النضر الأزدي، عن معاوية بن عمرو، عن زائدة، عن يزيد بن أبي زياد الهاشمي [صدوق سيء الحفظ] ، عن رجل من النخع، عن ابن مسعود قال: يود أهل البلاء يوم القيامة حين يعاينون الثواب لو أن جلودهم كانت تقرض بالمقاريض. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (3819) : فيه: رجل لم يسم، وربقية رجاله ثقات.

ورواه الطبراني في الكبير (8778) عن علي بن عبد العزيز، عن أبي نعيم، عن عبد السلام بن حرب، عن يزيد بن أبي زياد، حدثني من سمع ابن مسعود يقول: ود أهل البلاء حين يعاينوا الثواب أن أجسادهم كانت قرضت بالمقاريض.

ورواه ابن أبي الدنيا في المرض والكفارات (205) والترمذي (2402) والطبراني في الصغير (241) والبيهقي في السنن الكبرى (3/ 375) والشعب (9921) والخطيب في تاريخ بغداد (4/ 400 و6/ 155) والخليلي في الإرشاد (2/ 666 - 667) من طرق عن أبي زهير عبد الرحمن بن مغراء الدوسي، عن الأعمش، عن أبي الزبير، عن جابر رفعه: «يود أهل العافية يوم القيامة حين يعطى أهل البلاء الثواب لو أن جلودهم كانت قرضت في الدنيا بالمقاريض» . ولفظ الطبراني: «يود أهل العافية يوم القيامة أن لحومهم قد قرضت بالمقاريض لما يرونه لأهل البلاء من جزيل الثواب» . وقال الترمذي: هذا حديث غريب، لا نعرفه بهذا الإسناد إلا من هذا الوجه، وقد روى بعضهم هذا الحديث عن الأعمش، عن طلحة بن مصرف، عن مسروق قوله شيئا من هذا. وقال الخليلي: غريب من حديث الأعمش، لم يروه عنه إلا أبو زهير، وهو ثقة.

وذكره الديلمي في الفردوس (5356) عن جابر. -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت