فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 291

عطاءهم (1) على طريق الهديّة أو الزّكاة أو الصّدقة أو الكفّارة أو النّذر (2) ، فاقطع همّك منهم من سائر الوجوه والأسباب، (حتّى إن كان لك نسب ذو مال لا تتمنّ موته لترث ماله) ، فاخرج من الخلق جدّا، واجعلهم كالباب يردّ ويفتح (3) ، وكالشّجرة يوجد (4) فيها ثمرة تارة وتحيل (5) أخرى، وكلّ (6) ذلك بفعل فاعل وتدبير مدبّر، وهو الله تبارك وتعالى (7) .

فإذا صحّ لك هذا كنت موحّدا له تبارك وتعالى (8) ، ولا تنس مع ذلك كسبهم لتتخلّص (9) من مذهب الجبريّة.

واعتقد: أنّ الأفعال لا تتمّ لهم (10) دون الله (لكي) لا تعبدهم وتنسى الله (تعالى) .

ولا تقبل (11) فعلهم دون الله فتكفر، فتكون قدريّا.

ولكن (12) قل: هي لله خلقا، وللعباد كسبا، كما جاءت به الآثار لبيان موضع الجزاء من الثّواب والعقاب، وامتثل أمر الله فيهم، وخلّص قسمك منهم بأمره ولا تجاوزه، فحكم الله (13) قائم يحكم (14) عليك وعليهم، فلا تكن أنت الحاكم، وكونك معهم قدر، والقدر ظلمة، فادخل في الظّلمة بالمصباح (15) ، وهو (الحكم) كتاب الله

1)في المطبوع: (عطاياهم) .

2)في المطبوع: (طريق الهداية والزكاة والصدقة أو النذر) .

3)في نسخة: (ويفتتح) .

4)في المطبوع: (وشجرة توجد) .

5)في المطبوع: (وتحتل) . وفي نسخة: (تخلو) .

6)في نسخة: (كل) .

7)في المطبوع: (جل وعلا) .

8)في المطبوع: (لتكون موحدا للرب) .

9)في المطبوع: (لتخلص) .

10)في المطبوع: (بهم) .

11)في المطبوع: (تقل) .

12)في المطبوع: (لكن) .

13)في نسخة: (فحكمه) .

14)في المطبوع: (بحكمه) .

15)في المطبوع: (بالظلمة في المصباح) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت