{وما جعلنا الرّءيا الّتى أرينك إلّا فتنة للنّاس (لتعمهوا فيها) } [الإسراء: 60] ، وأنه قرأ:"والعصر إنّ الإنسان لفي خسر وأنّه فيه إلى آخر الدهر إلّا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وائتموا بالحق وائتموا بالصبر".
وأنّه كان يقرأ في النّور:"ليس (عليهنّ) جناح أن يضعن ثيابهنّ غير متبرجات لزينة"، وأنّه كان يقرأ في سورة النّساء: {ولو أنّهم إذ ظّلموا أنفسهم جاءوك (يا علي) فاستغفروا الله واستغفر لهم الرّسول لوجدوا الله توّابا رّحيما} [النساء: 64] .
وأنّ الباقر كان يقرأ:"لقد تاب الله بالنبي على المهاجرين والأنصار"، ويقرأ في سورة التّوبة:"فأنزل الله سكينته على رسوله وأيّده بجنود لم تروها"، وأن الأئمة كانت تقرأ:"إنّ علينا جمعه وقراء به"، وإنّ من الشّيعة ينقل نقلا متواترا عن العترة أنّهم كانوا يقرءون في: ألم نشرح لك صدرك ورفعنا لك ذكرك (وأيّدناك بصهرك) ، إلى أمثال هذا ممّا يروونه ممّا لا أصل له.