فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الزينة هو الكحل والسوار؛ والخضاب إلى نصف الذراع؛ والقرطة والفتخ؛ ونحو هذا فمباح أن تبديه المرأة لكل من دخل عليها من الناس. وعن سعيد بن جبير [1] وعطاء والأوزاعي [2] قالوا: الوجه والكفان والثياب. أما ابن مسعود [3] فقال: ظاهر الزينة هو الثياب. وزاد ابن جبير الوجه. وعن الضحاك [4] قال: الكف والوجه. وقال الحسن [5] : الوجه والثياب. وقال ابن جريج [6] قالت عائشة: القلب والفتخة. [7] وهكذا نجدهم اختلفوا في مقدار الزينة التي ينبغي أن تظهر من المرأة.
(1) هو سعيد بن جبير ابن هشام، الإمام الحافظ المقرئ المفسر الشهيد، أبو محمد، ويقال: أبو عبد الله الأسدي الوالبي، مولاهم الكوفي، أحد الأعلام. وكان قتله في شعبان سنة خمس وتسعين. ومن زعم أنه عاش تسعا وأربعين سنة لم يصنع شيئا، وقد مر قوله لابنه: ما بقاء أبيك بعد سبع وخمسين. فعلى هذا يكون مولده في خلافة أبي الحسن علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
(2) هو عبد الرحمن بن عمرو بن يحمد، شيخ الإسلام، وعالم أهل الشام، أبو عمرو الأوزاعي كان يسكن بمحلة الأوزاع، وهي العقيبة الصغيرة ظاهر باب الفراديس بدمشق، ثم تحول إلى بيروت مرابطا بها إلى أن مات وقيل: كان مولده ببعلبك. قال ابن المديني: مات الأوزاعي سنة إحدى وخمسين ومائة. قلت: هذا خطأ. وقال هشام بن عمار، عن الوليد بن مسلم: في سنة ست وخمسين فوهم هشام ; لأن صفوان بن صالح روى عن الوليد هو وغيره، والوليد بن مزيد، ويحيى القطان، وأبو مسهر وعدة، قالوا: مات سنة: سبع وخمسين، ومائة وزاد بعضهم فقال: في صفر، وفيها مات.
(3) هو عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن فار بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار. الإمام الحبر، فقيه الأمة، أبو عبد الرحمن الهذلي المكي المهاجري البدري، حليف بني زهرة. كان من السابقين الأولين، ومن النجباء العالمين، شهد بدرا، وهاجر الهجرتين، وكان يوم اليرموك على النفل، ومناقبه غزيرة، روى علما كثيرا. وعن عبيد الله بن عبد الله، قال: مات ابن مسعود بالمدينة، ودفن بالبقيع سنة اثنتين وثلاثين، وكان نحيفا، قصيرا شديد الأدمة. وكذا أرخه فيهاجماعة. وعن عون بن عبد الله وغيره: أنه عاش بضعا وستين سنة. وقال يحيى بن أبي عتبة: عاش ثلاثا وستين سنة، وقال هو ويحيى بن بكير: مات سنة ثلاث وثلاثين قلت لعله مات في أولها. وقال بعضهم: مات قبل عثمان بثلاث سنين.
(4) الضحاك بن مزاحم الهلالي، أبو محمد، وقيل أبو القاسم، صاحب التفسير كان من أوعية العلم، نقل غير واحد وفاة الضحاك في سنة اثنتين ومائة. وقال أبونعيم الملائي: توفي سنة خمس ومائة. وقال الحسين بن الوليد، والنيسابوري: توفي سنة ست ومائة
(5) الحسن البصري هو الحسن بن أبي الحسن يسار، أبو سعيد، مولى زيد بن ثابت الأنصاري، ويقال مولى أبي اليسر كعب بن عمرو السلمي قال ابن علية: مات الحسن في رجب سنة عشر ومائة. وقال عبد الله بن الحسن: إن أباه عاش نحوا من ثمان وثمانين سنة.
(6) ابن جريج عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، الإمام، العلامة، الحافظ شيخ الحرم، أبو خالد، وأبو الوليد القرشي الأموي، المكي، صاحب التصانيف، وأول من دون العلم بمكة. مولى أمية بن خالد قال ابن المديني، وأبو حفص الفلاس: مات ابن جريج سنة تسع وأربعين ومائة. وهذا وهم. فقد قال يحيى القطان ومكي بن إبراهيم، وأبو نعيم، وعدة: مات سنة خمسين ومائة. وعن ابن المديني أيضا: سنة إحدى وخمسين.
(7) انظر: يوسف القرضاوي،"النقاب ليس فرضا وليس بدعة"، تاريخ آخر تحديث (الأحد, 20 يناير 2013 13:23)
انظر أبو محمدعبد الحق بن غالب بن عطية، تفسير ابن عطية المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز، 6/ 374. ."ع. س"؛وأبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي بكر القرطبي، الجامع لأحكام القرآن والمبين لما تضمنه من السنة وآي القرآن، 15/ 212."ع. س"؛ وأبو جعفر محمد بن جرير الطبري، تفسير الطبري جامع البيان عن تأويل آي القرآن، تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي، عدد المجلدات: 25، ط 1، (القاهرة: دار هجر، 1422 هـ-2001 م) ، 17/ 257 - 261.