أزواجهن؛ و (70%) منهن يشعرن بالمهانة في حياتهن الزوجية. أما في المجتمعات الإسلامية فحدث عن الإساءة ولا حرج؛ لكن من يقوم بهذا، إنما هو من العصاة الذين لا يطبقون شرع الله؛ وبالتالي فهو ليس بحجة على الإسلام وأهله؛ والأنموذج الصالح في ذلك هو من طبق الإسلام قولًا وعملا. [1]
في خضم هذه المتشابكات والمتشعبات، كيف سيكون المستقبل السياسي للمرأة في مجتمعاتنا؟؟؟ وكيف سيكون تأثيرها على علاقاتها الاجتماعية؟؟؟
(1) انظر هشام بن عاصم الجفري،"حقوق المرأة في خطبة الوداع"،"ع. س".